بسم الله الرحمن الرحيم
في يوم من الأيام عد أحمد رحله مسافرا لمقصد نواه , وفي أتناء الطريق مر بقرية فأراد أن يأخذ قسطا من الراحة ليجدد نشاطه ..... بحث في أرجاء القرية عن مسجد يؤي إليه...... رأت عيناه مسجدا ليس بالبعيد .. فلما أتاه فإذا هو مقفل ... بينما هو على حاله تلك إذ سمع صوتا يناديه .. ياهذا تعال إلى محلي حتى يفتح المسجد للصلاة ... اتجه أحمد إلى الخباز الذي بجانب المسجد وسلم عليه ...جلس أحمد ينظر إلى الخباز بإستغراب وتعجب!! حيث كان يضع العجين في التنور ولسانه لا يفتر: استغفر الله .. استغفر الله .. استغفر الله . قال أحمد : سبحان الله يا أخي أراك دائم الإستغفار.. فأجاب: والله أنا على هذه الحال من سنين .. وما دعوت الله دعوة إلا استجاب الله لي إلا دعوة واحدة لم تستجب لي .. قال أحمد : ماهي .. قال الخباز : سألت الله رؤية أحمد بن حنبل فلم أره فأجابه الإمام أحمد: أحمد بت حنيل بين يديك .