«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»
كيف أبتسم و أبدى حياة (ن ) جديده و أنتي بعيده يا منى ا الـروح منِـي
مشاعـري ترثـي مشاعـر بليـده حتى القصيده تطلب الصفـح عنِـي
إن كنت مخطي فأفعل اللـي تريـده مـدام قـد خيبـت مراسيـل ظنِـي
أستسمحك عذري و عينـي زهيـده أغض طرفي عن غـرام (ن) فتنِـي
منك ألتمس عطفك و روحك فريـده لو الهوىا يقتل تـرىا قـد قتلنِـي
إلى متى و قلبـي تتلـي وريـده و إلى متى بأبكي و حزني سكنِـي
كل القصايد لك و هـذي القصيـده كتبتهـا بليلـي و شوقـي يغـنِـي
و الله طبعـي مـا يتضمـن مكيـده أعتدت على حبك و هجسي سألنِـي
إن كان تطلب و صلها و هي عنيده صارح بحبك و الفراق مـا رحمنِـي
أبـادره بالوصـل و أنشـد نشيـده عل و عسى يسمع و يدري و يحنِي
أخـر طلـب و إن عنـدك عقيـده و بوجه ربي بأسئلـك قسـط كلنِـي
ألعب بدوري وشـف أنـت بتجيـده أصبر على الفرقا و شوقك سهرنِي
بجفاك يـا جافـي و همـك بزيـده جفـاك علمنـي الجفـا و تتهمنِـي
و الله لو تجـرح خفوقـي و تبيـده يفـداك خفاقـي و لحنـي و فنِـي
يا ما قريت إسمك بوسـط الجريـده و باركت لك نفسي و طيفك شحنِـي
نامت و إنا ساهر و شوقـي وقيـده و أخيلها نامـت بحضنـي تأتمنِـي
في ذمتي الصايد من الرمش صيـده يا ليت رمشك فـي جفونـك دفنِـي «®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»