السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كل عام والامة الاسلامية بخير
اقبل رمضان واقبلت معه العادات الرمضانية ولكل شعب من الشعوب الاسلامية طريقتة بالاحتفال والعبادة فيه
حبيت اتطرق في موضوعي هذا الي العادات التي يشتهر بها بعض البلدان العالم الاسلامي
واتمنى اني ينال استحسانكم
فالنبدء على بركة الله
~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~رمضان في السودان~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~
لشهر رمضان مذاق خاص لكافة الشعب السوداني، فمن ضمن الاستعداد لهذا الشهر الكريم يتم تزيين البيوت، حيث يتم طلاؤها وإعادة نظافتها بالكامل.
وتقوم النساء بإعداد بعض المأكولات التي تكون في شكل نواشف كذلك يقمن – وقبل وقت كافٍ حوالي شهرين أو ثلاثة- بتجهيز المشروب المفضل للسودانيين في شهر رمضان وهو مشروب (الحلو مر) وهو مشروب لا يخلو منه بيت سوداني في رمضان. وسبب تسميته بذلك أنه ذو مذاقين فهو حلو ومر في ذات الوقت، لذا سمي (الحلو مر). حيث إن مكوناته الأعشاب الطبيعية التي ينعم بها السودان.
فالحلومر عبارة عن خليط من أكثر من ثمانية أعشاب تمزج مع دقيق الذرة، وذلك بعد أن تكون الذرة قد أخذت طوراً جديداً تأخذ من خلاله طعماً مستساغاً وذلك بصب الماء عليها وتجفيفها وطحنها، بعد ذلك يخلط هذا الدقيق مع الأعشاب بعد طحنها، ثم يعرض العجين للنار ليخرج في شكل لفافات، حين تبل هذه اللفافة بالماء لاستخلاص ما تحتويه من مادة، وهذه المادة هي الحلومر فيضاف إليه السكر ويشرب بارداً.
ومن العادات في شهر رمضان اجتماع الناس في تناول الإفطار جماعة، حيث كل منهم يأتي بمائدته في مكان مخصص لذلك، وغالباً يجتمعون عند أوسمهم بيتاً. بحيث يكون هذا المكان واضح من كل الاتجاهات حتى يكون ظاهراً لعابري الطريق، ويجلب كل شخص إفطارًا من بيته، والميزة من هذا التجمع أن يتساوى الفقير مع الغني حيث لا يشعر الفقير بفقره، بعد تناول الإفطار وصلاة المغرب يظل الرجال في هذا المحل حيث يتم مناقشة بعض الأمور التي تهمهم ثم الرجوع إلى البيوت، وعندما يحين وقت صلاة العشاء يذهبون إلى المسجد حيث يصلون العشاء والتراويح.
وهذا الاجتماع فيه من الفوائد ما فيه، ومن فوائده أن يجد ابن السبيل والمسكين والفقير ما يسد به رمقه.
البرنامج اليومي خلال شهر رمضان:
بالنسبة للرجال: يكون في الصباح الذهاب إلى العمل ثم الرجوع في الثانية ظهراً إن كان العمل في المجال الحكومي أو بعض المؤسسات الخاصة، أما إذا كان عملاً حراً يكون الرجوع بعد العصر.
بالنسبة للنساء في الصباح تكون الأعمال المنزلية خفيفة من إعداد إفطار للأبناء الصغار، وفي صلاة الظهر بعض النساء ينظمن حلقة تلاوة. لكن الغالب منهن يتفرغن لإعداد الطعام للإفطار حيث يكون غالب الفطور من الأكلات الشعبية.
و في شهر رمضان تعمر المساجد وتنشط حلقات القرآن والعلوم الدينية من فقه وتجويد وغيره. فيمكث المصلون بين صلاة الظهر والعصر وذلك لتلاوة جزء من القرآن، ويدير الحلقة شيخ حافظ للقرآن، حتى إذا اكتمل رمضان يكون كل منهم قد ختم القرآن تلاوة، وعَلِمَ بأحكام التجويد، وهناك وعظ يومي بعد صلاة التراويح.
أما العشر الأواخر ففيها يزداد الناس خشوعاً وتعبداً؛ ففيها صلاة التهجد وتحري ليلة القدر.
/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/ \/\/\/\
~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~رمضان في المغرب~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~
لشهر رمضان المبارك في نفوس المغاربة مكانة كبرى لا يشغلها سواه من شهور السنة أو المناسبات والأعياد الدينية، إذ رغم قرب المغرب من أوروبا وانفتاحه على عدد من الرياح الوافدة؛ فإن المغاربة يظلون أكثر تشبثا بتقاليدهم وعاداتهم الدينية التي ترسخت عبر القرون منذ أن دخل الإسلام المغرب الأقصى على يد عقبة بن نافع.
في العادة يبدأ استعداد المغاربة لاستقبال شهر الصوم في وقت مبكر، ويستعدون له بالصيام في شهر شعبان الذي يبشرهم بهلال رمضان، حيث يعدون بعض أنواع الحلويات الأكثر استهلاكًا على موائد الإفطار، لكن السؤال عن ثمن اللحوم والطماطم والحليب والبيض يظل حاضراً في أذهانهم، فكثيرا ما يرتفع ثمن هذه المواد الأساسية في شهر رمضان بفعل استغلال بعض المحتكرين لها.
أيام من إيمان..وأماني!
ما أن يدخل شهر رمضان في المغرب حتى تنطلق الألسنة بالدعاء إلى الله لكي يجعل الشهر الكريم بداية الخير ونقلة في حياة المرء، فتجد الناس يتبادلون الأدعية والتبريكات فيما بينهم فرحين بالضيف الكريم الذي يغير حياتهم رأسا على عقب، وتعود فضيلة صلة الرحم لتطرق أبواب البيوت، وتفتح القلوب للآخرين بمحبة غير معهودة في الشهور الأخرى من السنة، حيث يتبادل الناس الزيارات في الأسبوع الأول من رمضان، حاملين لبعضهم البعض أطيب الأماني في شهر الإيمان والرحمة.
وطيلة الشهر الكريم، تملأ المساجد بالمصلين من كافة الأعمار، وفي أيام الجمع لا يكاد المصلي يجد مكانا له داخل المسجد، حيث تمتلئ جنبات الشارع بصفوف المصلين وتتوقف حركات السير في الشوارع القريبة من المساجد، في مشاهد جليلة تجعل الإنسان يتمنى أن تكون أيام الله كلها رمضان. وبعد صلاة العصر يجتمع المصلون لـ"لقراءة الحزب" بشكل جماعي كما جرت العادة في المغرب الذي يأخذ بالمذهب المالكي، وتقام الدروس الدينية في المساجد بعد صلاة الظهر مباشرة.
مرونة أكثر
منذ اليوم الأول لشهر الصيام يظهر التحول في مواقيت العمل في الإدارات التابعة للدولة والمؤسسات الخاصة، ويتم الأخذ بالتوقيت المستمر في جميع القطاعات العمومية والخاصة، ما عدا المستشفيات ومراكز الأمن التي يتم العمل فيها بالمناوبة، فيكون توقيت العمل من الساعة التاسعة صباحًا إلى الساعة الثالثة بعد الزوال، أي قرب صلاة العصر. وتغير الإدارات ومؤسسات الإنتاج من طريقة تعاملها مع موظفيها، بحيث تتساهل معهم أثناء وقت الصلاة التي يتوقف فيها العمل، وهو ما لا يحدث في الأوقات الأخرى خارج رمضان.
ليالي رمضان
أما ليالي رمضان فإنها تتحول إلى نهار، بعد وقت المغرب وأداء صلاة التراويح، فحافلات النقل تعمل حتى وقت متأخر من الليل قريب من وقت السحور. وتعرف بعض المدن المغربية إقامة الحفلات والسهرات العمومية في الشارع، كما تمتلئ المقاهي بالرواد الذين يعوضون عن صوم النهار بالسهر للتدخين أو لعب الورق أو المناقشة والسمر!!.
مائدة الإفطار
تتكون مائدة الإفطار لدى المغاربة من شربة الحساء (الحريرة) التي هي الأكلة الرئيسة، و(الزلابية)، والتمر والحليب والبيض، وفي البوادي والمناطق الشعبية تجد الأطفال يتغنون قائلين:
آرمضان بوشاشية
شبعنا شباكية
لكن ذلك يختلف من أسرة إلى أخرى بحسب مستواها المادي، ونظرًا لتدني الدخل في المغرب؛ فإن الأسر الفقيرة تكتفي بشربة الحساء مادة أساسية، والزلابية والتمر فقط في وقت الإفطار، بينما يختلف السحور من أسرة لأخرى.
وخلال شهر رمضان تعرض الأسواق كل ما يشتهي الصائمون من أكلات وفواكه وحلويات متعددة الأشكال، فتغص قبل ساعات من وقت المغرب بعارضي بضائعهم الذين ينتشرون في عرض الشارع كونهم لا يجدون مكانا يعرضون فيه سلعهم داخل أروقة الأسواق، ويشتد زحام المتسوقين الذين يخرجون من بيوتهم للتسوق؛ فتكثر الحركة والضجيج، حتى إن الشوارع تصبح قبيل ساعة المغرب أشبه بسوق كبير مكتظ حتى آخره.
إفطارات جماعية
يشهد المغرب خلال شهر رمضان إقامة موائد إفطار جماعي، تنظمها بعض الجمعيات الخيرية والإسلامية التي يتلقى بعضها دعمًا من الدولة، ومنذ تولي الملك محمد السادس السلطة عام 1999 تم إنشاء مؤسسة الحسن الثاني للتنمية الاجتماعية التي تقوم بتوزيع المؤن على الأسر المحتاجة كالسكر والزيت والحليب.
الدروس الرمضانية
وهناك تقليد أصبح سائدًا في المغرب منذ نهاية الثمانينات من القرن الماضي، حيث كان الملك الراحل الحسن الثاني يقيم "الدروس الحسنية الرمضانية" خلال أيام الصوم، يحضرها علماء وفقهاء من جميع أرجاء العالم العربي والإسلامي، تختار نخبة منهم لإلقاء دروس أمام الملك في القصر بالرباط، يحضره كبار رجال الدولة ووزراء الحكومة ومسؤولو الجيش والأمن لا بسين لباسًا موحدًا عبارة عن "جلابية" و"طاقية" بيضاويتين، وتتم مناقشة تلك الدروس في اليوم التالي بين العلماء الحاضرين، كما تشرف وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية على طبعها. وقد حافظ الملك الحالي على نفس التقليد والتسمية.
/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/ \/\/\/\
~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~رمضان في كمبوديــــــــــــا ~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~
وعدد المسلمين الآن تقريبا نصف مليون مسلم وهو ما يساوي 5% من التعداد الكلي لكمبوديا إذ يبلغ عدد السكان حوالي 11 مليون مع أنه لا توجد إحصائية دقيقة لذلك ؛ إذ يقول البعض أنهم يبلغون مليون نسمة وأكثرهم في محافظة كمبونخ تشام وكراجيه وكمبونخ جهنانخ وبوسات وكمبوط وكندال وتاكياو وكمبونخ صوم ، علما بأنه قد قتل من المسلمين ما يقرب من 300 ألف مسلم في حرب الطاغية الشيوعي المجرم السفاح (بول بوت) في السبعينات فقد بدأت هذه الفتنة عام 1975م إلى 1979م ففي هذه الأربع السنوات قتل من المسلمين الكثير ودمَّر مساجدهم وقتل العلماء والمعلمين والأئمة و المؤذنين والمثقفين من المسلمين وغيرهم وذاق الناس الويل والعذاب حتى تمنوا الموت ومنع الصلاة والصيام والحجاب وزوج الكافرات بالمسلمين والمسلمات بالكفار وأجبر المسلمين على أكل لحم الخنزير وشرب الخمور ومنعهم من التكلم بلغتهم الخاصة حتى كاد المسلمون أن ينتهوا من على وجه الأرض ! وهرب بعضهم إلى ماليزيا وإلى السعودية وأمريكا وأستراليا وكندا وفرنسا وغيرها من بلاد العالم خوفاً هذه العصابة الضالمة التي تسمى (بالخمير الحمر) بعد ذلك جاءت كتائب من الجيش الفيتنامي فطردت الخمير الحمر وزعيمهم بول بوت .
عادات المسلمين الكمبوديين في رمضان
1) تقسيم اللجان لرؤية هلال رمضان والأغلب الاعتماد على دولة ماليزيا والقليل الاعتماد على المملكة العربية السعودية ولذلك يختلفون دائما في بدء صيام رمضان .
2) إعلان دخول شهر رمضان في الإذاعة أو في التلفاز متأخرا ومع الأسف الشديد ليس في كل بيت مسلم عنده مسجل أو تلفاز أو هاتف والكهرباء غير موجودة أصلا في قرى بعيدة لذلك أكثرهم دائما لا يصومون في اليوم الأول من شهر رمضان .
3) يتناولون السحور مبكرا جدا في الساعة الثانية والنصف ليلا ويمسكون عن المفطرات قبل الفجر الصادق لمدة عشرة دقائق أي وقت الإمساك .
4) يعتمدون على تقويم هجري مطلقا في الفطر وأحيانا يختلف عن الوقت الحقيقي فيفطرون قبل دخول وقت أذان المغرب بخمس أو سبع دقائق .
5) يفطرون على الحلويات والأرز فيأكلون حتى يشبعوا تماما ثم القليل منهم يؤدون صلاة المغرب في المسجد والباقون مدمنون بالتدخين فإنا لله وإنا إليه راجعون . ويوجد أيضا مشروع إفطار صائم من بعض جمعيات إسلامية وهيئات عالمية مثل جمعية إحياء التراث الإسلامي بالكويت والندوة العالمية للشباب الإسلامي ومؤسسة الحرمين الشريفين وهيئة الإغاثة العالمية بالمملكة العربية السعودية .
6) وأما زيارتهم ولقاءاتهم الاجتماعية قليلة جدا لفقرهم وانشغالهم بالبحث عن لقمة عيش .
العبادات الرمضانية
1) الدروس والمحاضرات والدعوة إلى الله تعالى في شهر رمضان المبارك قليلة جدا لقلة رجال الدين والدعاة المتمكنين من أهل البلد ويوجد عدد يسير من خريجي الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة ولكن فتقدون إلى الأساليب الجيدة في الدعوة إلى الله, وبحاجة إلى إرشادات وتوجيهات تربوية دعوية .
2) وأما اجتماع الناس على التراويح فهم عدد قليل لا بأس به في المسجد ويسرعون في صلاة التراويح ويصلونها بثلاث وعشرين ركعة وأكثر الأئمة يقرءون سورة الفاتحة بنفس واحدة مع إسراع في قراءة قصار السور من جزء عم أي من سورة الناس إلى سورة الضحى فقط ,ويوجد بعض النسوة يصلين معاً في جماعة في مساجد صغيرة.
3) قراءة الصلوات والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم جماعيا بعد كل ركعتين ودعاء جماعي بعد كل أربع ركعات مع ذكر وصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل قيامهم إلى ركعات أخرى.
4) وأما القيام ( التهجد ) والاعتكاف فلا وجود له عند مسلمي كمبوديا عامة ولا يعرفون فضلهما لا من بعيد ولا من قريب .
5) يوجد من المسلمين من لا يصوم ولا يبالي في أي شهر كان إما لجهل أو كسل …
6) يوجد بعض المساجد يضرب بالدف لإعلان دخول وقت الإفطار.
وفي العيد:-
1) يجهزون الحلويات قبل العيد بيوم واحد .
2) يشعلون الشمع ويضعونه على سلم في ليلة العيد .
3) الأولاد يجرون ويلعبون ويفرحون بليلة العيد .
4) يخرجون زكاة الفطر قبل العيد بيوم ويسلمونها إلى مسؤول تنفيذ الزكاة في المسجد ثم يوزعونها إلى بعض مستحقيها والبقية لمصلحة شؤون تدبير المسجد .
5) يكبرون تكبير العيد بنغم واحد وبصوت مرتفع جماعيا ويصلون صلاة العيد في المسجد .
6) الصلاة والسلام على رسول الله قبل صعود الخطيب إلى المنبر .
7) يودع الخطيب صيام رمضان بتحريك قماش في يده بعد صعوده إلى المنبر .
8) تلحن الخطبة .
9) يجرون إلى الخطيب مباشرة بعد التسليم لمصافحته.
10) يزورون بعضهم بعضا لطلب العفو والعذر .
11) يزورون المقبرة ويقرؤون القرآن والدعاء لموتاهم .
/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/ \/\/\/\
~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~رمضان في اليـــــــــابـــــــــان ~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~
ويحل ضيف المسلمين فتعلو روح الألفة والترابط ، والمودة والتكاتف بين أفراد المجتمع المسلم في اليابان ،وتظهر هذه المزايا الحميدة جلية واضحة في أول يوم من رمضان عند الاستعداد لوجبة الإفطار، والتي يتبناها المركز الإسلامي في معظم المساجد يومياً، وكذلك وجبة السحور ، بينما يكون غالب الحضور من أبناء الجاليات المسلمة التي تعيش في اليابان .
كما يقوم المعهد العربي الإسلامي مشكوراً بإقامة إفطار يومي للصائمين ويحضره كثير من الناس ولله الحمد والمنة ، وأغلبهم قريب من المسجد ، وبعضهم يأتي من مسافة تتراوح ما بين ساعة وساعتين بالقطار وهنا حقيقة مؤلمة جدا لابد من ذكرها وهي للأسف وجود أناس هم عُباد رمضان فقط وأما أغلب الطلاب خصوصا البعيدين عن المسجد فيأتون في نهاية الأسبوع وذلك بسبب وجود المحاضرات التي يمتد بعضها إلى ما بعد الإفطار وأما نوع الإفطار فهو رائع جدا وهذه السنة منظم أكثر من العام الماضي ولله الحمد وكثير من الرواد يثنون على نوع الأكل. والإفطار عبارة عن تمر وقهوة وِحساء( قبل الصلاة ) ، وبعد الصلاة يكون العشاء وهناك أنوع كثيرة يصعب عدها .
الناحية الدينية
يقوم المعهد العربي الإسلامي بإقامة درسين يوميا بعد صلاة المغرب وبعد صلاة التراويح ويقوم المعهد أيضاً بدورة شرعية في وسط رمضان من قبل دكاترة مبتعثين من قِبل جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية وكذلك هناك حلقات لتحفيظ القران الكريم ،كما يصل إلى اليابان طوال شهر رمضان أئمة حفاظ وقراء يؤمون المسلمين في التراويح والقيام ليالي رمضان وكثير منهم من انجلترا وفرنسا ، وغالباً ما يكون هؤلاء القراء من باكستان والهند ، وكذلك في الاعتكاف الذي يقام في عدد من المساجد .
/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/ \/\/\/\
~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~رمضان في الهـــــــــــــــــــــــــــند~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~
ثبوت شهر رمضان
يرجع الناس في ثبوت الهلال إلى القضاة الشرعيين – الذين يختارهم أهل الحل والعقد- وفي بعض المناطق و الجماعات لا يوجد قاض معين فهم يعتمدون في ثبوت الأهلة على أبرز العلماء أو أئمة المساجد المعروفين. وهناك من يعتمد على الحساب ولكنهم قليلون جداً, فغالباً ما يوجد اختلاف بين المناطق الجنوبية والشمالية للهند باعتبار اختلاف المطالع وأحيانا باختلاف آراء القضاة ولو كانوا في منطقة واحدة ,وتكثر المناقشات والحوار حول هذا الأمر, ولكن مع انتشار الوسائل الإعلامية بدأت تتقلص نسبة الاختلاف .
استقبال رمضان
يستقبل المسلمون شهر رمضان بفرح وسرور ويستعدون له في نهاية شعبان بتنظيف المنازل والمساجد وتزيينها وترتيب الطلبات الرمضانية والزيارات الأسرية وتغلق المطاعم التي يملكها المسلمون طول النهار حتى ينقضي رمضان. كما أن المذياع والتلفاز يقدمان برامج رمضانية مختلفة يومياً مثل الخطب والمناقشات والأناشيد الإسلامية.وكذلك الجرائد والمجلات -مهما كان توجهها - ففيها زوايا رمضانية غالباً , وتتنافس اللجان الإسلامية في تقديم البرامج الرمضانية فتُعقد حملات إعلامية ومؤتمرات علمية ومسابقات علمية وتوزَّع فيها الجوائز .
الإجازات:
ليس هناك إجازة رسمية , ولا تعديل في الدوام خاصة بشهر رمضان أما عيدا الفطر والأضحى ففيهما إجازة عامة لعموم الهند , وكذلك موسم الامتحانات العامة والانتخابات فينظر فيها أن لا تكون في رمضان ولا في الأعياد .
رمضان مهرجان العبادة
يهتم المسلمون في رمضان أكثر من غيره بكل أنواع العبادات سواء كان فرضاً أو نفلا قولاً أو فعلاً بدنياً أو مالياً أو غيرها فالمساجد تكتظ بالمسلمين في أوقات صلاة الجماعة وأغلب المساجد يكون فيها درس أو محاضرة بعد صلاة الظهر أو بعد صلاة التراويح أو بعد كليهما حسب الإمكانيات ورغبة المستمعين. ويستمع النساء غالباً عبر المكبرات .
كثير من الناس خاصة النساء ، يختمون القرآن الكريم مرة فصاعداً في رمضان ، ولا يخلو مسجد من صلاة التراويح ويحضر لها جمع كثير وتصلي النساء في المنازل غالبا، وفي بعض المساجد مصلى خاصة للنساء فتحضر من ترغب في الصلاة في المسجد في حين بعض النساء يخترن منزلاً مناسباً أو مدرسة دينيةً لأدائها جماعة ، بعيداً عن الرجال. وأغلب المساجد تصلى فيها التراويح ثلاثة وعشرين ركعة مع الوتر وهناك من يصلي إحدى عشرة ركعة ، ودائماً تكثر المناقشات حول عدد ركعات التراويح وحكم حضور النساء للجمعة والجماعات فهذا يتمسك بعشرين وذاك يبدِّع من يصلي بعشرين وهذا يحرِّم حضور النساء للجماعات والجمعة وذاك يوجبها عليهن ويشجعهن عليها .... " [ لكل وجهة هو موليها فاستبقوا الخيرات... ]" .
الزكاة والصدقات والتسهيلات
كثير من المسلمين يختارون رمضان موعداً لأداء الزكاة ويكثرون الصدقات فيها وأغلبهم يوزع زكاته بنفسه في حين يؤدي البعض عن طريق اللجان والهيئات, كما أن هناك من يدفعها لمرتادي منازلهم ، حيث لا تدخل من الحكومة ولا رقابة لها فيه.وزكاة الفطر تؤدى على نفس الطريقة أيضاً . واللجان الدينية وبعض الأحزاب السياسية تنظم برنامجا إغاثياً في رمضان توزع فيه الملابس والمواد الغذائية والآلات المهنية والكتب الدينية والمدرسية للمساكين والأرامل والفقراء.
الإفطار الجماعي
ينظم المحسنون من جماعة المسجد والتجار - وخاصة في المدن – إفطاراً جماعياً في المساجد وأحيانا في القاعات ويستفيد منه المسافرون والمعسرون ومن لا يتأتى لهم الوصول إلى منازلهم من الموظفين وغيرهم ,وهذه الظاهرة تعبر عن روح التكافل والإخاء.
يـــتـــبـــــع
للمزيد من مواضيعي