أنت غير مسجل في ملتقى اهل الجنـوب . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

التميز خلال 24 ساعة
 العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم   الموضوع النشط هذا اليوم   المشرف المميزلهذا اليوم 

من هو صاحب... الحظ الكبير الذي يضحك الله له.؟
بقلم : صقر الجنوب


كفالة يتيم اجرها الجنة 
عدد الضغطات  : 77
شبكة قبائل شمران 
عدد الضغطات  : 67 منتديات صوت الباحة 
عدد الضغطات  : 56 ايام زمان 
عدد الضغطات  : 48


آخر 10 مشاركات كل شخص يفضل شريحـهـ مآذا عنكـ ..؟ ( آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 2 )    <->    ليــس كــل جميــل محبـــوب ..؟؟ ( آخر مشاركة : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 1 )    <->    صور روعه لمطعم بمدينه اسطنبول... ( آخر مشاركة : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 1 )    <->    ههههههههههههه اللي يبي يفطس ضحك يدخل ( آخر مشاركة : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 1 )    <->    أم سليم ... مهرها إسلام زوجها ... ( آخر مشاركة : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 1 )    <->    لايفوتكم صوره الجندي الاسرائيلي المأسور!!!!!!!!!!!!!!! ( آخر مشاركة : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 1 )    <->    :}{:سيآإتي يوم وتكون فيه غير متصل:}{: ( آخر مشاركة : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 2 )    <->    نوادر وحكايات الغبى الأعظم !!! ( آخر مشاركة : - مشاركات : 8 - المشاهدات : 23 )    <->    القصيدة الرابعة للأبنودى ( الرحيل ) ( آخر مشاركة : - مشاركات : 6 - المشاهدات : 14 )    <->    أفقر الأغنياء .. أم .. أغنى الفقراء ..!! ( آخر مشاركة : - مشاركات : 6 - المشاهدات : 24 )    <->   
الأذكار    <->   سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك    <->   
العودة   ملتقى اهل الجنـوب > الأقــســـام الــعـــامــة > ملتقى الشريعة والحياة
التسجيل المنتديات موضوع جديد التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى الشريعة والحياة كـل مايتعلق بالمواضيع الاسلامية (بما يتفق علية اهل السنة والجماعه فقط)

الإهداءات


الخنساء بنت عمرو - أم الشهداء


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-11-2008, 01:32 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو

 

إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى صلاح ادريس

افتراضي الخنساء بنت عمرو - أم الشهداء


الخنساء بنت عمرو أم الشهداء
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فى هذه الجمعة المباركة نتناول سيرة عطرة لصحابية جليلة هى ( الخنساء بنت عمرو ) وهى أم الشهداء .. فقد أستشهد لها أربعة أبناءفى حروب المسلمين .. وهى شاعرة لايشق لها غبار .. حتى أنه قيل عنها أشعر نساء العرب .. لفصاحتها وحسن بلاغها ... وتذكرنى هنا قصيدتها فى رثاء أخيها صخر .. وكنا قد تدارسناها فى المرحلة الأعدادية أو الثانوية – لا أذكر – ولكن الغريب أننى أتذكر القصيدة كاملة بعد أن أستعدت جمالها وعذوبتها .. وحسن رثاؤها لأخاها صخر الذى كانت تحبه وتجله كثيرا .. وبالطبع راجعت القصيدة قبل أن أنقلها لكم .. ووجدتنى – والحمدلله – لم أخطىء فى بيت واحد منها رغم مرور عشرات السنين على تلك المرحلة .. وهو فى الحقيقة أمر أتعجب أنا نفسى منه كثيرا .. فأنا عاشق للشعر .. ولكنى لا أتمتع بموهبة الحفظ .. كالعديد من أصدقائى .. ولكن هذه القصيدة ألتصقت بذاكرتى طوال هذه السنوات .. كالقليل من القصائد والموضوعات الأدبية – دون سبب يذكر – وأسمحوا لى أن أورد لكم القصيدة قبل أن نتناول سيرة الخنساء العطرة رضى الله عنها وأرضاها .


يؤرقني التــذكـــر حين أمسـي فأصبــح قــد بليت بفــرط نكـــس
علــى صخر وأي فتى كصخر ليــوم كـــريهــة ،وطعــان حلــس
وللخصــم الألـــــد اذا تعـــدى ليــأخــذ حــق مظــلــوم بــقــنــس
فلــم أر مثلـــه رزءا لجــــــن ولــــم أمثـــلـــه رزءا لأنــــــــس
أشــد على صروف الـدهر أيدا وأفصـل فــي الخطـوب بغيـر لبس
وضيـف طـارق ، أو مستـجيـر يـروع قــلبــــه من كــــل جـــرس
فـــأكــرمــه ، وآمنـه فــأمسـى خـليــا بــالـــه مـــن كـــــل بـــؤس
يذكرني طلـوع الشمس صخرا وأذكــره لـــكـــل غـــروب شـمــس
ولــولا كثـرة البــاكين حولـــي علــى إخــوانــهــم ، لقتــلت نفسـي
ولـكن لا أزال أرى عـجـــولا وبــاكيـــة تنــــوح ليـــــوم نـحــس
أراهـا والهـــا تـبــكـي أخـاها عـشيــة رزئــه ، أو غـــب أمــــس
ومــا يبكون مثل أخي ، ولكن أعــزي النـفــس عنـــه بـالتـأســـي
فــلا والله لا أنســاك ، حـتــى أفــارق مهجتــي ، ويـشـق رمسـي
فقـد ودعــت يـوم فـراق صخر أبـــي حســـان لذاتـــي ، وأنســـي
فيا لهفتـي عليه ، ولهـف أمــي أيصبح في الضريح ، وفيه يمسي

******************
يالها من قصيدة رائعة معبرة بحق عن مصيبتها فى وفاة أخيها صخر .. وعندما إعدت كتابة هذه القصيدة إليكم .. تأثرت نفسى كثيرا بها ..ولمست كل مشاعرها الحزينة بوفاة شقيقها ...وعرفت لماذا أحتفظت فى ذاكرتى بهذه القصيدة الرائعة .. والآن ياأصدقائى الأعزاء إلى سيرة هذه الصحابية الجليلة .. والشاعرة الكبيرة .. الخنساء أو ( تماضر بنت عمرو بن الشريد السلمى ) رضى الله عنها وأرضاها .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ

بعد انتصار المسلمين على الفرس في معركة القادسية سألت الخنساء بنت عمرو عن أبنائها الأربعة، فقالوا لها كتبت لهم الشهادة.

وكان ردها كلمات مضيئة عاشت على جبين الأيام، تضيء الطريق للمؤمنين في كل مكان.
وفي الليلة السابقة على المعركة قدمت لأبنائها وصية خالدة تؤكد صدق إيمانها وقوة بيانها.
أكدت لهم أنهم من اصل طيب كريم وينتظرهم عمل كبير عظيم، من شأنه رفع لواء الإسلام ونشر دعوة الحق، أما الجزاء فمن جنس العمل إما النصر أو الشهادة.

هي تماضر بنت عمرو بن الشريد السلمية، تكنى بأم عمرو ولقبها “الخنساء”، والخنساء هي الظبية.
كانت مع ليلى الأخيلية، أشعر نساء العرب، قالوا عنها إنها غلبت فحول الشعراء وأذهلت أهل الفصاحة والبيان ببلاغتها وعبقريتها، اشتهرت في الجاهلية برثائها في أخويها صخر ومعاوية وعاشت 71 عاما.

جاءت مع قومها إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأعلنت إسلامها وكان الرسول يعجب ببلاغتها وكذلك عمر بن الخطاب.
جاءت إلى المدينة في موسم الحج في خلافة عمر وكانت ترتدي ملابس الجاهلية فقال لها: هذا ليس من الإسلام، ومن تبكين هلكوا في الجاهلية وهم في النار فأنشدته من شعرها وقالت:

كنت أبكي عليهم من الثأر واليوم أبكي لهم من النار

سألتها أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها بعد أن جاءت على عصاها لكبر سنها ترتدي خمارا ممزقا، وصدارا من الشعر: أتلبسين هذا وقد نهى الإسلام عنه؟ فقالت: لم أعلم بنهيه.

فقالت أم المؤمنين عائشة: ما الذي بلغ بك ما أرى؟ قالت: موت أخي، وأخذت تعدد عليها مآثره وحسن شمائله، وكيف ساعدها في محنتها وشاطرها ماله، بالإضافة إلى شجاعته التي كانت مضرب الأمثال، ووسامته التي فاقت كل التصورات.

كان موت أخويها هو الذي أطلق شرارة موهبتها، فانطلقت تكتب قصائدها ومراثيها، ولما جاء الإسلام تغيرت أحوالها من النقيض إلى النقيض، وأصبحت إنسانة جديدة تؤمن بالله ورسوله وملائكته وكتبه واليوم الآخر.

كانت شاعرة تتقاذفها الأهواء والأحداث، وأصبحت مسلمة مؤمنة تعرف حدود دين الله، وتحرص على تنفيذها بصدق وإخلاص، تركت الشعر إلا قليلا، وقرأت القرآن بكرة وأصيلا، شهدت موقعة القادسية مع المسلمين ضد الفرس في السنة الرابعة عشرة للهجرة في عهد الفاروق عمر بن الخطاب مع أبنائها الأربعة.

وحين خرج سعد بن أبي وقاص على رأس جيش الإسلام لبت النداء ودفعت أبناءها إلى الجهاد، وقالت لهم كلمات كتبها المؤرخون بحروف من النور.

جاء الفرس في هذه المعركة بجيش جرار يفوق جيش المسلمين في كل شيء تتقدمه الخيول والأفيال، لكن جند الإسلام لم يترددوا ولم يتقهقروا ولكن أقدموا وتقدموا فزلزلوا الأرض من تحت أقدام أعدائهم، وارتدت عليهم الخيول والأفيال فولوا الأدبار ولاذوا بالفرار.

“يَا أَيهَا الذِينَ آمَنُواْ اصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ وَاتقُواْ اللّهَ لَعَلكُمْ تُفْلِحُونَ” (آل عمران: 200)، وأحرز المسلمون النصر المبين في هذه المعركة الفاصلة.

قبل المعركة أوصت الخنساء أولادها بوصيتها الخالدة: “يا بنيّ، إنكم أسلمتم طائعين، وهاجرتم مختارين، والله الذي لا إله إلا هو إنكم لبنو رجل واحد، كما أنكم بنو امرأة واحدة، ما هجنت حسبكم، ولا غيرت نسبكم، واعلموا أن الدار الآخرة خير من الدار الفانية، اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون، فإذا أصبحتم غدا إن شاء الله سالمين فاغدوا إلى قتال عدوكم مستبصرين، وبالله على أعدائه مستنصرين، فإذا رأيتم الحرب قد شمرت عن ساقها واضطرمت لظى على سياقها، وحلت نارا على أوراقها، فتيمموا وطيسها، وجالدوا رئيسها، عند احتدام خميسها (جيشها) تظفروا بالغنم والكرامة في دار الخلد والمقامة”.

ولما جاء الصباح تقدموا الصفوف يحركهم إيمانهم وتدفعهم وصيه الأم الصالحة، جاهدوا جهاد الفاتحين الشجعان حتى قتلوا جميعا، فلما بلغها الخبر قالت: “الحمد لله الذي شرفني باستشهادهم جمعيا في سبيل الله، ونصرة دينه، وأرجو من ربي أن يجمعني بهم في مستقر رحمته”، وجاءت وفاتها في أول خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه ثالث الخلفاء الراشدين سنة 24 ه - 646م.

واصلت المرأة المؤمنة رحلة الحياة زاهدة في متاعها راضية بما قسم الله لها قائمة صائمة قارئة لآيات الذكر الحكيم.
ضربت أعظم الأمثلة في الصبر والتضحية والفداء، ومن يستطيع الصبر كما صبرت، أو يقول كما قالت، أو يحتسب كما احتسبت، أو يفعل كما فعلت.
عندما سمعت منادي الجهاد كانت أول الملبين، وعندما خرج فرسان المسلمين كانت مع أبنائها الأربعة في طليعة الصفوف، لم تلن لها قناة أو يرتجف لها قلب أو يهتز لها يقين.
باتت ليلتها تنصح أبناءها وتدفعهم إلى القتال في سبيل الله دفعا، وفي الصباح استجاب الأبناء البررة إلى دعوة الأم الكريمة المؤمنة، قاتلوا قتال الفرسان وجاهدوا جهاد الشجعان وشاركوا في الفوز بالنصر، وفي نهاية المطاف مع النبيين والصديقين شهداء أحياء عند ربهم يرزقون.

سألت الخنساء عن أبنائها وعرفت مصيرهم، فدعت الله أن تكون معهم في مستقر رحمته، لم تلطم خدا ولا شقت جيبا، لكنها قالت كما يقول المؤمنون الصابرون “إنا لله وإنا إليه راجعون”.!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رحمك الله أيتها الصحابية الجليلة ..والشاعرة الكبيرة - أم الشهداء ..فلتنعمى بصحبة أبنائك الشهداء .. فى جنة الخلد .. رضى الله عنك وأرضاك ..
صلاح إدريس

 

 

 

 

 

 

 

 

رد مع اقتباس
قديم 01-11-2008, 04:23 AM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو

 

افتراضي





اشكرك اخي صلاح ادريس على هالموضوع المُفيـــــــد
هي -أم عمرو- تماضر بنت عمرو بن الحارث بن الشريد السليمية الملقبة بالخنساء... من أشهر شاعرات العرب. وقد أجمع علماء الشعر أنه لم تكن امرأة أشعر منها...وشعرها كله في رثاء أخويها معاوية وصخر اشتهر رثاؤها في أخويها وعظم مصابها. وأنشدت الخنساء في سوق عكاظ بين يدي النابغة الذبياني وحسان بن ثابت فقال لها النابغة (اذهبي فأنت أشعر من كل ذات ثديين. ولولا أن هذا الأعمى (يعني الأعشى) أنشدني قبلك لفضلتك على شعراء هذا الموسم).

هذا والله اعلم ....



 

 

 

 

 

 

 

 

رد مع اقتباس
قديم 01-11-2008, 04:39 AM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو

 

افتراضي







جزاك الله كل خير يالغلا ع الطرح الطيب لاعدمنا جديدك المفيد تقبل مرورى


لاهنت مع ودى واحترامى لك


[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]


 

 

 

 

 

 

 

 

رد مع اقتباس
قديم 01-11-2008, 08:08 PM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
ملتقى الطب والاسرة

الصورة الرمزية شموخ الجنوب

 


مـجـمـوع الأوسـمـة: 1

الإبداع



افتراضي


بارك الله فيك اخي صلاح

 

 

 

 

 

 

 

 

رد مع اقتباس
قديم 05-11-2008, 02:09 AM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو

 

إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى صلاح ادريس

افتراضي


الأخ العزيز / حموووده ... أشكر لك إضافتك القيمة للموضوع ..

الأخوات العزيزات / لمس الجنوب ..و.. عبير الورد .. و .. شموخ الباحة ...

أشكر لكم جميعا مروركم الكريم ... ولكم ودى .. وودادى ... وواصلوا ... لنتواصل ..