
الارتفاع
758 متر عن سطح البحر
قرية ذي عين ....تقع جنوب غربي الباحة على بعد 24 كم عبر عقبة الباحة ...
على يسار الطريق المتجه إلى المخواة التي تبعد عنها حوالي 20 كم ...
وهذه خارطة تبين موقعها وما حولها من معالم وديار ...
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
يقدر عمر هذه القرية إلى ما يزيد عن 400 سنة من الآن وقد بنيت القرية على قمة جبل ...
حيث تتناثر البيوت عليه ... أسفله غابات من أشجار ومزارع تابعة لسكان هذه القرية ...
القرية قد اختير أن تبنى على مكان مرتفع وذلك لأغراض دفاعية وأيضا لتكون عملية مراقبة المزارع سهلة ...
فنجد توفر ذلك التل الأبيض الذي شُيدت عليه القرية وهو جبل صغير من المرمر ...
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
وهذه صورة من أعلى الجبل حيث تمتد المزارع ... وخلفها القرية الجديدة حيث وسبق أن انتقل أهل القرية إليها ...
وتركوا القرية مهجورة بدون عناية أو ترميم ...
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
تضم القرية الأثرية 31 منزلاً ... ومسجداً صغيراً ... تتوزع على سفوح الجبل مشكلة طبقات من المنازل ..
.يربط فيما بين البيوت طرق وممرات يتراوح عرضها من خمس إلى ثلاث أمتار تقريبا وتكون هذه الممرات كافية لمرور الناس والمواشي وأيضا لمرور الجمال وهي محملة ...
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
تتكون بيوت القرية الأثرية من طابقين إلى خمسة طوابق ...
ويكون للمبنى طريق يودي إلى المدخل الرئيسي ويرتبط مع مباني القرية والأراضي الزراعية وفي بعض الأحيان يكون سطح المبنى ملامس للجبل بحيث يمكن أن يكون هناك مدخل آخر من فوق المبنى ...
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
استخدمت الحجارة في بنائها ... عادة في هذه القرية يكون الدور الأرضي لمسكن المواشي مثل الأبقار والأغنام وكذلك أيضا يكون بجوار الدور الأرضي من الخارج توثق حيوانات الركوب ضمن سور صغير الارتفاع ...
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
الدور الثاني يكون فيه تخزين الأمتعة والأدوات وبعض المحاصيل التي تكون ضرورية الاستعمال أما بالنسبة للمحاصيل الزراعية للحبوب فتخزن في أماكن مخصصة بحيث يكون لكل عائلة مخزن معروف ويسمى ( السفل ) ... الدور الثالث وهو المسكن الذي يسكنه الأهل جميعا بحيث يكون موزع في عدد من الغرف ( عليّة) وصالة كبيرة للتجمع ومطبخ ... السطوح يكون السطح المتنفس الذي يكون فيه الالتقاء بين أفراد العائلة وبعض الجيران ويحيط بالسطح جلسة من جميع الجهات وفي أحيان أخرى يكون على السطوح غرفه بمثابة جلسة استراحة وتستخدم في فصل الصيف لنوم النساء والأطفال أما الرجال فينامون على السطوح وذلك لكون الجو في فصل الصيف حار كما يكون على السطوح أحواض زراعية لبعض النباتات الصغيرة مثل الريحان والبرك ...
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
البيوت مسقوفة بأشجار العرعر التي نقلت إليها من المناطق المجاروة ...
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
وأسقفها من الحجارة العريضة ( الفروش ) تصف فوق أشجار العرعر .,.. تغطى بالطين الذي يسد مسامات الحجارة وشقوقها ...
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
زينت شرفاتها بأحجار المرو ( الكوارتز ) على شكل مثلثات متراصة ... كما يوجد فيها بعض الحصون الدفاعية لحمايتها من الغارات أو لأغراض المراقبة ...
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
سميت القرية بهذا الاسم لأن هناك عين ماء تقع تحت سفح الجبل ... حيث تتميز هذه العين بوفرة المياه وعدم الانقطاع بإذن الله عز وجل ... عين تجري في قمة الجمال والروعة ...
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
منظر جميل وأنت تتابع المياه المتدفقة من أعلى الجبل بين الصخور ... يختفي تارة ويظهر أخرى ... وتتعدد المصبات لهذه العين في عدة أماكن ويسمى أهل المنطقة كل مصب باسم ... هذا المصب يسمى باللواء ...
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
والماء يتوزع بين المزارعين بما يسمى ( الشرب ) و هو أن يسقي كل شخص حسب كبر مزرعته في وقت معين ...
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
ترتبط القرية بطريق يؤدي إلى منبع الماء من العين حيث يستقي الأهالي منها ... وأيضا لكي يرتبط مع المزارع ... وأيضا طريق يؤدي إلى خارج القرية إلى منطقة منبسطة تسمى ( العيينة ) ... ويكون في هذه الأرض إقامة الحفلات الشعبية في مواسم الأفراح والأعياد ... جميع هذه الطرق مرصوفة بواسطة الحجارة حيث أنها تكون على أماكن مائلة ولكن تُبنى من المكان المائل وتُملأ بالتراب وترصف بالحجارة ...
تشتهر ذي عين بزراعة الفواكه المختلفة وخصوصاً الموز الذي يزرع فيها حتى يومنا هذا ...
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
ولكون المياه - بإذن الله - لا تنقطع مدار العام كان هذا عاملاً رئيسياً لوفرة مزارع الموز ... لكون شجر الموز يحتاج لنسبة عالية من المياه ... وكانت منتجاتها الزراعية تسوّق في مدينة الباحة حيث كانت تُنقل بواسطة الجمال ...
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
م، ن
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]