أنت غير مسجل في ملتقى اهل الجنوب . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
ابغى ترحيب حااااااااااار جدا (اخر مشاركة : المجروحه - عددالردود : 2 - عددالزوار : 45 )           »          {000 صوره وقصيد... (اخر مشاركة : المجروحه - عددالردود : 392 - عددالزوار : 5111 )           »          سجل حضورك بـإسم من أسماء الله الحسنى .. (اخر مشاركة : المجروحه - عددالردود : 48 - عددالزوار : 453 )           »          لًديكًـً ِرسآًآًلهِ خًآصّهً..! (اخر مشاركة : احمد الرسام - عددالردود : 1130 - عددالزوار : 11981 )           »          نقوش على جدار الزمن ...( متجدد ) (اخر مشاركة : احمد الرسام - عددالردود : 106 - عددالزوار : 961 )           »          حملة في ليبيا تطالب سيف الاسلام بالتراجع والاعتذار عن التصريح بترخيص بيع الخمر‏ (اخر مشاركة : ناقل الاخبار - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          اكتب بيت شعر او خاطره لتعبر عن حالتك النفسيه ؟ (اخر مشاركة : سميتك غلآي.. } - عددالردود : 936 - عددالزوار : 9982 )           »          سلام ...ياسلملم ...ياسلام ... (اخر مشاركة : احمد الرسام - عددالردود : 4 - عددالزوار : 50 )           »          برقيات عاجلـــــــــــــــــــــــه (اخر مشاركة : احساس خجول - عددالردود : 1 - عددالزوار : 32 )           »          سجل حضورك بـ همس القوآفي .. (اخر مشاركة : سميتك غلآي.. } - عددالردود : 71 - عددالزوار : 843 )           »         
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز المشرفة المميزه
قصة وقصيده
بقلم : حروف القوافي
قريبا
انتقلت ادارة الموقع من العضو الجنـوبي إلى العضو ساهر الطرف مع تمنياتنا للموقع وجميع منتسبيه مزيداً من التقدم تنويـه

 
مختارات    <->   ليس العار في أن نسقط و لكن العار أن لا تستطيع النهوض    <->   
العودة   ملتقى اهل الجنوب > الأقــســـام الــعـــامــة > ملتقى الحوارات والنقاشات الجاده
التسجيل المنتديات رئيسية الموقع التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 

ملتقى الحوارات والنقاشات الجاده يهتم بالنقاشات والحوارات الجاده ...

Tags H1 to H6

ملتقى اهل الجنوب

إنــهمـ ذباب [الإباحية و الدعارة الفكرية]

إنــهمـ ذباب [الإباحية و الدعارة الفكرية]
الإهداءات

« "هِزِّى يا نَواعِمُ..." ! | إنــهمـ ذباب [الإباحية و الدعارة الفكرية] | التاكسي السعودي ..!! »

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-06-2009, 04:25 AM
الصورة الرمزية ســـاره
رقم العضوية : 6952
تاريخ التسجيل : May 2009
عدد المواضيع : 59
عدد الردود : 664
مجموع المشاركات : 723
ســـاره غير متواجد حالياً

ســـاره is on a distinguished road

النقاط : 23
قوة التقييم : 2
الإقامة : مَعْقُودَةٌ بِـ رُوحِهِ إلَى يَوْمِ يُبْعَثُون
Angry إنــهمـ ذباب [الإباحية و الدعارة الفكرية]







مساؤكم الخير ~

نتشكل في بيئة خصبة من القيم و الأفكار و الغريزة الصحيحة و ليست تأتي تعلما بل تأسيا بمن حولنا
فلا زال في رمق التقليد و العادة و الدين هو السيادة الذاتية على الأنفس

فنقش الحجر يأتي مع سلسلة و حلقات كــ الوالدين / المدرسة / المسجد / الشارع العربي المحافظ و غيرهم
و لا يصقل الحجرة تارة أخرى سوى الأفكار الدخيلة على العقول و الألباب فلا نقش فيه فارغ بملمسه الغض






مـــدخل ~ ذهب في مهب الريح

نطعن من الظهر .. فالشاشات الرقمية التي تدعي العلم تركت لمن هم من الامم الكبرى و الساقطون منهم اعدوا
عدة قذرة من إثارة الجنس و غرس مفاهيم العلمانية و التحرر

فبعد ان كانوا ذباب ســـاروا سرب من الوحوش للــ ( الإباحية و الدعارة الفكرية )

هوت هي بحارنا التي ترسي فيها سفنا .. نفخر بالأقمار الصناعية التي ترصد العالم في قرية واحده بل هي تحصدنا
في بحر الظلمات و نحن بكل سذاجة نظن اننا في خضم التقدم و هم التقنيون البارعون في التفنن


يذكر الكاتب/ سلطان بن عبدالرحمن العثيم
يتابع أبنائنا يوميا أخر تقليعات هيفاء وهبي وكليبات نانسي عجرم ومغامرات اليساوأخبار الابن الغير شرعي
للميس من يحيى باهتمام بالغ وتركيز شديد وإعجاب لايفسر !!
يستمدون الحكمة الأخاذة من تجربة يسرى والنصيحة الصادقة والفتاوى الشرعية من فيقي عبده التي أفتتت
بجوازالرقص الشرقي وصدقت فتواها من مجمع البحوث العلمية والإفتاء بشارع الهرم !!!!
تعلموا كيف أن امرأة واحدةلا تكفي , لا تكفي العاشق المتيم , فلابد من زوجة في النهار وعشيقة في الليل !!
وقس على ذلك الهزل واللعب على الذقون والنقش السلبي المنحرف على العقول فالأسماء انفت الذكر
أصبحت بقدرة قادر قدوة المجتمع إن العقل كما يقولاحد العلماء كالحقل فزرع فيه ما أردت أن تأكل من ثماره
في المستقبل


و إلى غير ذلك مما نراه بذخت به بيوت الشبكات العنكبوتيه في خيطوها التي صارت تقتل قبل وصول
ناسج الخيط ..

فكل منهم يتابع أفلام انمي و البعض من المنتديات التي تضعه في واجهه المنتدى لنرى انه خفايا هذه الانيمي
أو الرسوم اليابانية في أصلها قصة جنسية بمصطلحات لا تجد لها معنى لو بحثت عنها إلا بالصور و الفيديو
و المواقع الأجنبية للثيمات دسائس ترى كل الذباب من حولها عرب و يضع علم بلده
و إلى غير ذلك مما زاد المكيال به شرا

فمن أبصر الخير كف نفسه عن الخطأ و من لم يرى سوى الهوى و الشهوة في تحريك غريزته و المشاعر
الحساسة التي تفرح عندما أي احتكاك بها فتشذ بنا إلى القاع








مخــــرج ~
نحن المسؤولون....

عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا
[ للتسجيل اضغط هنا ]. jpg" border="0" alt="" onload="mwaextraadmin4ImageResizer.createOn(this);" />

انه الواقع الذي نصنعه نحن ولا يصنعه غيرنا


الــــــى هنـــــا

* بيد من صمام الأمان و دائرة المسؤولية ؟

* الخيارات التقنية تسمح لنا باختيار الأصلح والأنفع و نترك مالا يسمن و لا يغني من جوع
فهل ينطبق على الجميع الأصلح و الأنفع و هل هو غني عن الآخر ؟

* لما يتوجه البعض لإشباع حاجته بالخطأ و نحن يحكمنا الدين الذي وضعنا لنا منهجية واضحة
لكل العلاقات و بعيدا عن الإباحية و الدعارة .. علما انها صارت تطبق لا تغزو العقل و حسب

و أخيرا و أسفي

من العرب من ســـار هوّةً عميقهـ في بحر الظلمات فمن يدق ناقوس الخطر من نفسه








احترامي[]

للمزيد من مواضيعي

   الموضوع الأصلي : هنا    ||   المصدر : ملتقى اهل الجنوب   ||   الكاتب: ســـاره    ||  مواضيعي
التوقيع :






وَ أَزْهَـرَتْ
..!
رد مع اقتباس
قديم 03-06-2009, 11:55 AM   #2
معلومات العضو
الصورة الرمزية الصمت الحائر
درع التميز 
مجموع الاوسمة: 1 (المزيد» ...)
 
رقم العضوية : 2240
تاريخ التسجيل : Mar 2008
عدد المواضيع : 151
عدد الردود : 5107
مجموع المشاركات : 5,258
النقاط : 28
قوة التقييم : 8
الإقامة : بين قلبي والحروف
الصمت الحائر is on a distinguished road
الصمت الحائر RSS Feed
افتراضي

قلم رائع ينطوي بحناياه كل القيم المثلى
قلب يحكي من غيره على ذاته ومجتمعه ولكن من المسؤال
كتبتي مايدور بقلوبنا ونحن نتفرج ولكن الى متى
هل نكون ضحية التكنلوجياء ام نتفرج ونصمت ويندمر مجتمعنا
الله عليك يازمن قنوات فاضحه باسم دول ممتلكيها اولاد جلدتنا من خلف الكواليس
لك مني اسمى التقدير اختي على موضوعك التربوي القيم
دمتي لنا منارا وقلب طاهر نستفيد منه

شكرا اختي ساره
وفي عز وكنف الرحمن

التوقيع :
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]" border="0" align="right">
الصمت الحائر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-06-2009, 04:03 PM   #3
معلومات العضو
الصورة الرمزية ســـاره
 
رقم العضوية : 6952
تاريخ التسجيل : May 2009
عدد المواضيع : 59
عدد الردود : 664
مجموع المشاركات : 723
النقاط : 23
قوة التقييم : 2
الإقامة : مَعْقُودَةٌ بِـ رُوحِهِ إلَى يَوْمِ يُبْعَثُون
ســـاره is on a distinguished road
ســـاره RSS Feed
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الصمت الحائر عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
قلم رائع ينطوي بحناياه كل القيم المثلى
قلب يحكي من غيره على ذاته ومجتمعه ولكن من المسؤال
كتبتي مايدور بقلوبنا ونحن نتفرج ولكن الى متى
هل نكون ضحية التكنلوجياء ام نتفرج ونصمت ويندمر مجتمعنا
الله عليك يازمن قنوات فاضحه باسم دول ممتلكيها اولاد جلدتنا من خلف الكواليس
لك مني اسمى التقدير اختي على موضوعك التربوي القيم
دمتي لنا منارا وقلب طاهر نستفيد منه

شكرا اختي ساره
وفي عز وكنف الرحمن


هذه جرأة البعض على المعاصي وعدم خشيتهم من الله يا أخي
قال ذو النون: الناس على الطريق ما لم يزل عنهم الخوف، فإذا زال عنهم الخوف ضلوا الطريق.
وقال أبو حفص: الخوف سوط الله، يقّوم به الشاردين عن بابه.

وهذا التلفاز وتلك القنوات ومايبث في الإذاعات وما يدشن في المواقع والمنتديات
هي سلاحٌ ذو حدين
فيه الإيجابي وفيه السلبي
فيه الخير وفيه الشر
فيه النفع وفيه الضر

والإنسان هو من يختار
وأي اختيارٍ يكون إن كان عكس ما أمرنا به الله !
تعساً لهؤلاء الضالين
وطوبى لمن خاف مقام ربه


الاعتناء يكون بالبذره ~ منذ البدايه
وإلا تلفت و عفنت



نسأل الله السلامة من هذه الفتن والملذات الفانيهـ

::

كل ذا حس و فكر لابد ان تستفيقه الرغبه للكتابه و العطاء ..
فـ شكرا لهذا الحضور المنير فاضِلي

:)

ســـاره غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-06-2009, 07:06 PM   #4
معلومات العضو
الصورة الرمزية عبير الورد
الوسام الذهبي 
مجموع الاوسمة: 1 (المزيد» ...)
 
رقم العضوية : 62
تاريخ التسجيل : Jan 2008
عدد المواضيع : 364
عدد الردود : 8721
مجموع المشاركات : 9,085
النقاط : 31
قوة التقييم : 12
الإقامة : تحت قدمي امي
عبير الورد is on a distinguished road
عبير الورد RSS Feed
افتراضي

اختي الفاضلة سارة :
نوضح في البداية مفهوم الاباحة و الدعارة :
مفهوم الدعارة عالمياً ينقسم إلى شقين: الأول: وهو البغاء وهو توفير وبيع الجنس . الثاني: وهو صناعة الجنس وهو يشمل جميع أنوع صناعة الجنس من الرقص، والتعري ، أو توفير الجنس عبر الإنترنت ، أو خدمات الجنس . وقد تم التفريق بين هذين المفهومين ، لأن النظام القضائي يفرق بين البغاء وعمل الجنس من حيث الترخيص والممنوعات والمسموح به والعقاب لكل منهما.
ننظر الي الاباحة و الدعارة في الدين نجد ان جميع الديانات ترفضة رفضا شديد
في الدين الاسلامي :::
الدعارة في الإسلام محرمة حرمة مطلقة. وتنزل في القرآن الكريم بمعنى الزنا وهناك العديد من الآيات القرآنية التي تحرم الدعارة بالمطلق وعقوبة الدعارة في الإسلام الجلد مائة جلدة للزاني أو الزانية. أما إذا كان ممارس \ ممارسة الدعارة محصناً أو محصنة (متزوجا أو متزوجة) فإن العقوبة تصل إلى الإعدام رمياً بالحجارة. وعلى الرغم من قسوة العقوبات فقد وضع الإسلام قوانين تجعل ممارسة العقوبة بحق مرتكبي الدعارة أمراً في منتهى الصعوبة، إذ يشترط في معاقبة ممارس الدعارة أن يعترف هو شخصياً بممارستها أو أن يكون هناك أربعة شهود شاهدوا عملية ممارسة الجنس بشرط رؤية الزانى رؤية واضحة لالبس فيها حال كون جزء من قضيبه (الحشفة أو أكثر) غائباً في مهبل الزانية ،وعدم عدول اى شهاد الشهود الاربعة عن شهادته والا يصبح الثلاثة الباقين أو اقل مدانين بتهمة قذف الرجل والمراة ويقام عليهم حد القذف كما يضع الإسلام عقوبات صارمة على أولئك الذين يتهمون النساء بممارسة الدعارة بدون وجود دليل قاطع وهو أربعة شهود.

في المسيحية واليهودية

الدعارة في المسيحية واليهودية محرمة حرمة مطلقة. وتعتبر زنا.

سوف اضع على الدين الاخير الف خطا لماذا ؟
لان المسيحين واليهود محرم عندهم على حسب كتبهم المقدسة

ونحن شعوب المسلمين نبيحها بجميع وسائلها لماذا .
هل للغزو الفكري دورا في ذلك , اما قلة الوازع الديني لدينا ضعيف وغير متزن
والله استغرب من فنانه ترقص على خشبة المسرح واذا سالت ما دينك قالت الاسلام !!!!!!
كيف الاسلام ؟
هل تريد تشويه عقيدتنا الاسلامية باعمالها الرذيلة ؟

اختي الفاضلة :
دعينا نقف قليلا عند بعض الدول الاخرى
بعض الدول تعتبر الدعارة ممارسة قانونية، مثل هولندا و سويسرا ... الا أنها غير قانونية في دول الاولايات المتحده مثلا. تكون الدعارة قانونية في معظم الدول الغربية عندما تكون مسجلة لدى دوائر الدولة الرسمية المخصصة لهذه الأغراض. قام البرلمان البلجيكي في عام 2003 بإصدار مشروع قانون ينظم الدعارة باعتبارها نشاطا مشروعا، ويمنح العاملين في الانشطة الجنسية نفس الحقوق التي يتمتع بها العاملون في القطاعات الاخرى، خاصة الحق في الرعاية الصحية. ونجحت ألمانيا التي يعمل بها نحو 400 ألف عاهرة، في التسعينيات في تنظيم مايعتبره البعض "أقدم مهنة في التاريخ" بحيث أصبح لممارساتها الحق في الحصول على معاشات التقاعد والتأمين الصحي، وحد اقصي لساعات العمل لا يتجاوز 40 ساعة اسبوعيا في ظروف صحية مناسبة. وقد أوجد مؤخرا يوم عالمي للمشتغلات بالدعارة تثمينا لعملهن احتفلت به عدة دول أوروبية. حسب تقديرات منظمات الدفاع عن حقوق المرأة فإن ملايين النساء سنويّا يتم استدراجهن طوعاً و قسراً لبيع أجسادهن. وهناك تقارير تشير إلى أن آلاف المومسات الموجودات في هولندا تم جلبهن من أوروبا الشرقية بالإضافة إلى بعض دول أمريكا اللا تينية

والله شي غريب عجيب وتعجبت عند قرائتي لها !!!

تحياتي لك ...
التوقيع :
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]

عبير الورد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-06-2009, 07:21 PM   #5
معلومات العضو
الصورة الرمزية الهقاوي
 
رقم العضوية : 5491
تاريخ التسجيل : Jul 2008
عدد المواضيع : 27
عدد الردود : 319
مجموع المشاركات : 346
النقاط : 18
قوة التقييم : 3
الإقامة : في قلب كل يتيم
الهقاوي is on a distinguished road
الهقاوي RSS Feed
افتراضي


بسم الله الرحمن الرحيم
مبدعة أنتي يا أاختي الفاضلة عندما أجد قلماً ينثر هذه الدرر وهذا الكلام الذي يثلج الصدر من حواء التي هي نصف المجتمع فجزاك لله خير الجزاء يا أستاذتي واستمحيك عذراً فسوف أطلق لقلمي العنان ليكتب بعضاً و أعلم أن لا يرقى لما كتبتي ولكن سا أضع اطروحة بسيطة بين أيديكم أتمنى أن ترقى إلى مستوى الموضوع و أتمنى من المشرف على القسم أن يضع ختم التميز على هذا الموضوع القيم .


مدخل:
ليس المجتمع الواحد تراكماً من البشرالذين لا يجمع بينهم سوى اسم المكان الذي ينتمون اليه , وانما هو ((مظلة لمجموعة منالعلاقات العقائدية والدينية والتوجهات الأخلاقية والمواجهات التاريخية لمجموعة منالناس..)) وتحت هذه المظلة فإن ديننا الحنيف شرّع لنا أحكام أساسية , وتوحيدمصادر التلقي والمعرفة وأحكام المناهج من أهم العوامل والأسباب التي تؤدي إلى بناءمجتمع على أسس الفكر والعقيدة .. كما أن الإسلام يحرم نشر كل الأفكار والعقائد التيتؤدي الى بلبلة المجتمع وتمزيق وحدته الأساسية , وتشوييش معاييره الثقافية , كالأفكار الملحدة والمشككة للناس في عقائدهم , وكالمقولات التي تناقض ما عرفه الناسمن أمر دينهم على سبيل القطع واليقين
والإسلام حريص على صون "الثوابت" منالعبث , والدين نفسه هو الذي يحدد الثوابت والأصول , وعلى ذلك فإنه من الملزم لبقيةالأفكار "الفرعية" أن تذعن لهذه المسلّمات ... ولكن خلال فترة من الزمن وتحت تأثيرالعديد من العوامل يأتي في مقدمتها الغفلة التي أصابت المسلمين , ويأتي معها عواملأخرى مثل اتباع الهوى , وسيطرة العقل المادي على تفكير الكثير من الناس , ظهرت علىسطح (مجتمعنا) العديد من الحركات "الفكرية" و"الثقافية" التي أخذت على عاتقها مهمةتقويض "الأصول" , وبث سموم الفرقة بين أبناء المجتمع المسلم الواحد ..
وخلالفترة الغفلة هذه وجد هؤلاء الطريق امامهم مفتوح وخلا الميدان لكل من عنّ له رأي أواشتعلت في رأسه فكرة:خلا لكِ الجو فبيضي وصفّري #.#.# ونقّري ما شئت أنتنقّري
*-
ويبقى الإسلام ..أقوى !:
والعجيب في الأمر أن روح الإسلامعلى الرغم من جميع هذه (الإنحرافات) وعلى الرغم من تنوع الهجمات عليها , وعلى الرغممن تعدد الجبهات , مابين أفكار شيوعية وقومية وبعثية ومادية , الا أن تلك الروحالاسلامية المغروسة في قلوب المسلمين لم تتأثر .. وكان هذا الشيء مثار استغرابأعداء هذا الدين … فمن المعروف أن أحداً لا يستطيع الدفاع عن قضية خاسرة أبد الدهر , الا أن قضية الإسلام تخرج دائماً منتصرة.. لتثبت أنها قضية عادلة. وبقي "الإسلام" هو الطرف الثابت في كل هذه الصراعات , وعلى الرغم من الضربات القوية التيتوجه للاسلام تارة بيد أعدائهِ وتارةً أخرى بيد أبنائهِ الا أن المد الإسلامي أخذفي الظهور في كل مكان , وهذا يدل على الحيوية الكامنة في الإسلام , وعلى أن رصيدهالمدخر يكفي لاستئناف حياة إسلامية جديدة , لا تقوم على مجرد الرغبة والتفاؤل , بلعلى أسس عملية وواقعية صالحة للعمل في كل زمان ومكانسرطانالعصر:
ما يميز تلك الفرق والتيارات أنها تُظهر عدائها للإسلام علانيةً , ولذلكسرعان ما تختفي وتضمحل , للسبب الآنف الذكر .. ولكن هناك تيار لا يظهر عدائهعلانيةً للإسلام , بل أنه يحارب الإسلام بإسم الإسلام أحياناً , وهو أشبه ما يكونبمرض خبيث ينتشر في مجتمعنا دون أن تظهر على جسد الأمة علل خارجية تعكس واقع المرض , وكلما مر الوقت يزيد هذا المرض تغلغلاً ويستشري في كيان "أمتنا" .. هذي هيحقيقة العلمانية , ولا ينكر أحد أن هناك العديد من أبناء أمتنا الإسلامية قد تشربواالفكر العلمنية .. وأصبحوا من المنظرين له , ومن المنادين بتطبيقه !
*-
العلماني .. والذباب !
دأب العلمانيون في بلدنا الى إثارة مواضيع حساسة .. وغالبأطروحاتهم لا تنم عن حسّ وطني ولا تحمل في طياتها أي بعد ديني .. فهم يريدون إثارةالبلبلة .. يصارعون من أجل حقوق المرأة , ويدّعون أنها مظلومة . ويحملون علىالمجتمع ويتهمونه بالتقصير وهم يقصدون "الدين" ! .. وكل هذا ليس من أجل سواد عيونأخواتنا .. ولكن لأنهم يعلمون أن للمرأة ثقل كبير في المجتمع .. فإذا استطاعواالتأثير عليها , كسبوا إلى صفهم أصوانا لا يستهان بهاولا أدل على ذلك منقضية الحجاب التي تثار بين الحين والأخر .. والواقع يقول بأن قضيتهم ليست كشف الوجهأو تغطيته. فما كل هذا الا وسيلة تقودهم الى غاية نعرفها جميعاً , ولا عجب في ذلكوهم أتباع نظرية : (الغاية تبرر الوسيلة).. وأن تشأ فقل "تبريرها"! ويكفي أنننظر للنموذج العلماني الإسلامي (التركي) , لنرى كيف تحول الأمر تدريجياً من أمورخلافية الى حرب علنية شرسة على (التشريع) .. حتى أصبح "الإسلام" في معقل "العثمانية" جريمة يعاقب عليها القانون! هذا ديدنهم في التفتيش عن القضاياالشائكة, فهم كالذباب لا يقعون الا على الجرح !
والذي يلاحظ تدرج دعواهم فيالأمور الحساسة يتيقن أن هؤلاء هم ورثة "داروين" , وهذه هي الداروينية الفعليّةتطبيقاً عملياً على أرض الواقع ! حريّة الرأي.. والكيلبمكيالين!: يتميز العلمانيّون عن غيرهم بالتناقض الصارخ الفاضح بين الأفكاروالأطروحات بصورة مثيرة للاشمئزاز .. فهم دائماً ما يتهمون "الآخرين" بأنهم يصادرونعليهم حرية التعبير , وحرية أبداء الرأي بينما الواقع يقول بأنهم أكثر من يمارس هذاالفعل .. (يقول الكاتب الصحفي "عثمان العمير" رئيس تحرير جريدة الشرق الأوسطالأسبق, وصاحب موقع "إيلاف" والمعروف بتوجهاته الليبرالية , في لقاء أجري معه فيجريدة الرياض .. بأنه تفاجأ من خلال مشاهداته في موقع الحوار بأن "الليبراليين" همأكثر مصادرةً لرأي الآخرين من غيرهم !!.ولا تعليق ..! الاختلافرحمة !!: تعتبر هذه الجملة ذات المغالطات الممجوجة في الاستخدام , من أكثرالعبارات شيوعاً لدى العلمانيين.. فهم يستخدمونها في مواضع لا تحتمل الاختلاف .. ولكن كما سبق وقلنا فهم يعتمدون على مبدأ "الميكافيليه" .. فالحقيقة أن الرحمة هيفي الاتفاق وعدم الاختلاف , ولم يأتِ نص شرعي واحد يدعو للاختلاف . وجاءت نصوصكثيرة تدعو للتوحد والائتلاف والاجتماع ونبذ الخلاف والفرقة..قال تعالى :" ولاتكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينّات" .. ثم أن الخلافالسائغ المحتمل , هو الخلاف في الفروع , والذي يُبقي المختلفين كلهم في إطار اختلافالتنوّع , وتحت ظل راية الثوابت والأصول الشرعيّة .. أما رفع هذا الشعار بقبول كلاختلاف حتى وإن كان شيوعياً أو علمانياً فلم يقل بذلك أحد ممن يعتد بقولهم في تاريخالأمة كلها , بل الإختلاف حينئذ عذاب وبلاء وفتنة.
*-
العلمانية .. والدين !:(ما لله لله , وما لقيصر لقصير) تعتبر هذه العبارة من دساتيرالعلمانيّة المعتد بها.. وهي تعني ظاهرياً فصل الدين عن سائر شؤون الحياة .. فالدينوالتعبّد علاقة بين العبد وربه , ولكن وحسب مفهومهم لا يجب أن تتعدَ ذلك , فالدينلديهم لا يتلاءم مع الحضارة ويدعو الى التخلف , وبالطبع فهؤلاء لا يجرأون حتى الآنعلى المجاهرة بمثل هذه الأفكار دفعة واحدة , حتى لا ينفر الناس منهم .. ولكنهميتبعون أسلوب التدرج شيئاً فشيئاً , حتى يصلوا الى مبتغاهم.
وهم لا يفرقون بينالقول في الدين بالرأي المجرد , وطرح الرأي في السياسة او غيرها من شؤون الحياة , فالدين له مصادره المعروفة , ولأخذ الحكم منها مناهج وآليات لا بد من إدراكها قبلالخوض في قضاياه , وليس كون المسلم مسلماً , والإسلام جزء من حياته بمبرر أن يجتهدفيه وأن يؤول نصوصه بما يراه , وبما يتفق مع أهوائه، ومن المفارقات أنهمغالباً ما يدعون الى التخصص .. بمعنى ان لا يتكلم الإنسان الا فيما يفهمه , وهذانوعاً من تحييد علماء الدين عن دورهم حتى لا يفتوا بما لا يتوافق مع رغبات هؤلاء !.. ولكن في المقابل تجدهم لا يتورعون عن الخوض في أمور الدين , ضاربين بـقضية "التخصص" عرض الحائط ..
*-
الإسلام .. والكنيسة !:
ومن مغالطاتهمالمكشوفة والتي لا تنطلي على أحد .. تلك المقارنة التي يطلقونها بين وضع "الكنيسة" في الغرب زمن القرون الوسطى , وبين علاقة المسلم بعلماء الدين .. فهم لا يعقدون هذهالمقارنة الا ليبرروا لإنفسهم الخوض في أمور "الدين" .. وتسيير الدين على أهوائهم , وهذه مقارنة مغلوطة .. فالإسلام دين لا واسطة فيه بين العبد وربه كما هي الأديانالإلهية كلها في الأصل , ففي العبادة في الإسلام لا واسطة كل يتعبد ربه بما عرف منالحق , ومالم يعرف سأل عنه أهل العلم به فأفتوه , ولكن لا يحجر عليه ألا يتعبد إلّامن خلال مؤسسة ورجال دين , فمهمة العالم بالدين الإرشاد وبيان الأحكام الشرعية , ولا سلطة له على الناس , فعبادتهم تصح ولو لم يكن له وجود بينهم !.. ولن تجد فيتاريخ الإسلام كله مؤسسة دينية كالكنيسة .. فالمسلم يتعبد ربه في كل مكان .. واما كل هذه "الشنشنة" فهدفها لا يخفى على أحد .. وهو تحييد الدين وعلماءه عنكل ما يتعلق بشؤون المجتمع المسلم , حتى يخلو الجو لذوي الاراء المادية المجردة !
*-
العلمانيّة .. والإباحيّة :
حين يزعم منظري "العلمانية" أنوظيفة الإسلام الأولى وظيفة أخلاقية , وأن الجانب التشريعي محدود في الدين .. فإنهذه العبارة لا تكون الا للإستهلاك فقط .. لأن الواقع يقول بأنهم يدافعون عنالروايات الجنسية واللا أخلاقية .. ويزعمون أن العمل الأدبي تصوير للواقع , وأنالأخلاق بمعزل عن ذلك !!
بلويدافعون حتى عمّن يسخر من الكتاب والسنة , او يتعرضلذات الخالق عز وجلّ !
ومن حججهم الحربائية الخادعه , أن المجتمع الواثق من نفسهلا يمكن أن تؤثر فيه رواية أو روايات , وبناء على هذه الحجة الواهية فلا مانع من أننسمح بتعاطي المخدرات , وفتح دور الدعارة , لأن المجتمع الواثق من نفسه لن تؤثر فيههذه الأمور كما يزعمون !وانني هنا لا زلت عاجزاً عن تفسير الموقف المحموم منكثيرٍ من مفكري العلمانية للدفاع عن الأعمال الإباحية .. ولكن يبدو أن الإباحية "الفكرية" تقود الى الإباحية "الأخلاقية".وفي السماء طيورٌ أسمها البقع #.#.# إن الطيور على أشكالها تقع
العلمانيّة (النخبويّة) .. في مواجهة "البسطاء" !: يعتبر الفكر الليبرالي فكراً "نخبوياً" لا قاعدة له .. ولا يوجدإلا في عقول بعض مثقفينا واتباعهم مِن مَن تأثروا بالحضارة المادية , وهذا شيء يثيرحنق العلمانيين ولا يجدون له تفسيراً منطقياً (حسب قولهم) .. ولكن لو أنهمأنصفوا وأبتعدوا عن المغالطات لوجدوا أن عدم تجذرها في المجتمع هو عدم صلاحيتهاورفض الناس لها لتناقضها مع عقيدتهم وقيمهم وشريعتهم .. بل حتى مع فطرتهم "الإنسانية"!
ويزيد عجبهم عندما لا يكون الرافض لفكرهم شخص "ملتزم" , ولكنه شخصيمارس بعض ما يدعون اليه , وهو يعلم متيقناً بانه مذنب ويرجو العفو من الله .. وتجدلسان حاله يقول لهم:
أحب الصالحين ولستُ منهم #.#.# لعلي أن انال بهمشفاعة
وأكره من تجارتهُ المعاصي #.#.# ولو كنا سواءً في البضاعه
وهذا يفسرّأشياء كثيره تحدث حولنا .. ولكن كيف يمكن افهامهم ذلك !!
*-
العلمانيّة .. و"العولمة"
":يعتبر منظري العلمانية أشد الناس دعوةً الى "العولمة" يريدون مناأن نركب قطارها , وان نأخذ ما تأتي به أن كان خيراً أو شراً .. والغرب عندما يصدرلنا بضاعته فهو لا يرغب في ان نتقدم , وهو لا يمنحنا سر التطور التكنولوجي , وإنماليسرب إلينا ثقافته وفكره , لنتغير التغيير الملائم حتى نظل دوماً في تبعية لهمستمرة .. وتلك الأيديولوجية هي بالضبط ما يريد التيار العلماني أن نعتنقه .. لأنهاتصدير لنمط حياة الغرب .. ويتناسى هؤلاء بأن لنا خصوصيتنا .. وأن لنا الحق في انننتقي ما تفرزه الحضارة الغربية ما يؤدي بنا الى التقدم , وأن نرفض نمط حياته لأنهلا يلائمنا , وقد يتعارض مع ديننا .. !!
ولكن لا عجب أيضاً عندما يسخر "العلمانيّون" من وجهة نظرنا , فهم لا يحاربون الا من أجل أن نصبح صورة ممسوخة منالغرب .. وبقية القضايا لا تعنيهم !
ومن يكُ ذا فمِ مريضٍ #.#.# يجد مراً بهالماء الزلالا
*- العلمانية .. و"قضايا الأمة
وامتداداً لموقفالعلمانيين من العولمة .. يصدمنا موقفهم أيضاً من معظم قضايا أمتنا المصيريّة !
يأتي في مقدمتها قضية "فلسطين" والسلام مع اسرائيل .. فهم يقولون بأن (السلامهو خيارنا الإستراتيجي) .. واننا يجب أن نحصل على السلام مع اسرائيل بأي ثمن ! .. حتى لو كان هذا الثمن هو الإستسلام التام لها والإذعان لكل مطالبها , التي تُفرضبالقوة الجبرية من قبل امريكا ..
أمريكا التي أصبحت "صهيونية" اكثر من اسرائيلنفسها !.. نعم , هذا هو الواقع الذي يتجاهله منظريّ العلمانيّة .. ان أمريكا "معقلالعلمانية" ومهبط أفئدتهم , يسيطر عليها التيار "المسيحي الصهيوني" .. وهو الذي قادالرئيس "بوش" الى سدة الحكم, وهو الذي يسيره الآن , ويملي عليه شروطه , أو لنقل "شروط شارون" .. فأي سلام ترجونه , وأي حوار تدعون اليه معهم ؟؟
وأي (تسويةتسعون لأن نستوعب اليهود حضارياً من خلالها ....
لا تعليق.....
خاتمة"
أسأل الله لنا جميعاً الهداية والتوفيق .. وأن يرينا الحق حقاً ويرزقنااتباعه , ويرينا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه .. كانت هذه محاولة لفتح بعضالنوافذ المغلقة , والتي أرى أن من واجبي أن أفتحها .. فما كان صواباً فمن الله , وما كان خطأ فمني ومن الشيطان , وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبهوسلم.

كتبه الفقير الى عفو ربه :
ملاحظة اخيره: من أرادحواراً بدون مزايدات فأهلا وسهلاً به , ولكن لن اناقش "الأقنعه" لإنني لاأطيقها
والسلام عليكم,,



تحياتي لكاتبة الموضوع و أسأل الله أن ينفع بما كتبنا تلميذك الهقاوي ............
التوقيع :








أنا لاهل الردى دايمن شرس
ماجوبهم عندي بوسط المزابل
من يعترض لي ياجد الناب والضرس
ويونس بكبده مثل قصف القنابل



الهقاوي

الهقاوي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-06-2009, 07:25 PM   #6
معلومات العضو
الصورة الرمزية جوهرة الجنوب
الحضور المميز 
مجموع الاوسمة: 1 (المزيد» ...)
 
رقم العضوية : 6427
تاريخ التسجيل : Dec 2008
عدد المواضيع : 63
عدد الردود : 741
مجموع المشاركات : 804
النقاط : 25
قوة التقييم : 2
الإقامة : الرياض
جوهرة الجنوب is on a distinguished road
جوهرة الجنوب RSS Feed
افتراضي

هذا اخر الزمن فيه العجب العجاب ..والرسول اللهم صلي وسلم عليه قال فيما معناه يأتي زمان للناس القابض على دينه كالقابض على الجمر
وفي زمننا هذا تكثر المغريات صاروا في كل مكان حتى اذا ماطلع من البيت افكارهم توصلنا بتوصلنا بالنت والتفلزيون والجوالات ...واللي يقدر يحصن نفسه ويذكر ربي يراقبه
ان شاء الله بيسلم من هلافكار والذباب الله يبعدنا عنهم ....موضوع قيم اوخيتي جزاك الله خير

التوقيع :
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
جوهرة الجنوب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-06-2009, 07:38 PM   #7
معلومات العضو
الصورة الرمزية الهقاوي
 
رقم العضوية : 5491
تاريخ التسجيل : Jul 2008
عدد المواضيع : 27
عدد الردود : 319
مجموع المشاركات : 346
النقاط : 18
قوة التقييم : 3
الإقامة : في قلب كل يتيم
الهقاوي is on a distinguished road
الهقاوي RSS Feed
Cs01

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبير الورد عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
اختي الفاضلة سارة :

نوضح في البداية مفهوم الاباحة و الدعارة :
مفهوم الدعارة عالمياً ينقسم إلى شقين: الأول: وهو البغاء وهو توفير وبيع الجنس . الثاني: وهو صناعة الجنس وهو يشمل جميع أنوع صناعة الجنس من الرقص، والتعري ، أو توفير الجنس عبر الإنترنت ، أو خدمات الجنس . وقد تم التفريق بين هذين المفهومين ، لأن النظام القضائي يفرق بين البغاء وعمل الجنس من حيث الترخيص والممنوعات والمسموح به والعقاب لكل منهما.
ننظر الي الاباحة و الدعارة في الدين نجد ان جميع الديانات ترفضة رفضا شديد
في الدين الاسلامي :::
الدعارة في الإسلام محرمة حرمة مطلقة. وتنزل في القرآن الكريم بمعنى الزنا وهناك العديد من الآيات القرآنية التي تحرم الدعارة بالمطلق وعقوبة الدعارة في الإسلام الجلد مائة جلدة للزاني أو الزانية. أما إذا كان ممارس \ ممارسة الدعارة محصناً أو محصنة (متزوجا أو متزوجة) فإن العقوبة تصل إلى الإعدام رمياً بالحجارة. وعلى الرغم من قسوة العقوبات فقد وضع الإسلام قوانين تجعل ممارسة العقوبة بحق مرتكبي الدعارة أمراً في منتهى الصعوبة، إذ يشترط في معاقبة ممارس الدعارة أن يعترف هو شخصياً بممارستها أو أن يكون هناك أربعة شهود شاهدوا عملية ممارسة الجنس بشرط رؤية الزانى رؤية واضحة لالبس فيها حال كون جزء من قضيبه (الحشفة أو أكثر) غائباً في مهبل الزانية ،وعدم عدول اى شهاد الشهود الاربعة عن شهادته والا يصبح الثلاثة الباقين أو اقل مدانين بتهمة قذف الرجل والمراة ويقام عليهم حد القذف كما يضع الإسلام عقوبات صارمة على أولئك الذين يتهمون النساء بممارسة الدعارة بدون وجود دليل قاطع وهو أربعة شهود.

في المسيحية واليهودية

الدعارة في المسيحية واليهودية محرمة حرمة مطلقة. وتعتبر زنا.

سوف اضع على الدين الاخير الف خطا لماذا ؟
لان المسيحين واليهود محرم عندهم على حسب كتبهم المقدسة

ونحن شعوب المسلمين نبيحها بجميع وسائلها لماذا .
هل للغزو الفكري دورا في ذلك , اما قلة الوازع الديني لدينا ضعيف وغير متزن
والله استغرب من فنانه ترقص على خشبة المسرح واذا سالت ما دينك قالت الاسلام !!!!!!
كيف الاسلام ؟
هل تريد تشويه عقيدتنا الاسلامية باعمالها الرذيلة ؟

اختي الفاضلة :
دعينا نقف قليلا عند بعض الدول الاخرى
بعض الدول تعتبر الدعارة ممارسة قانونية، مثل هولندا و سويسرا ... الا أنها غير قانونية في دول الاولايات المتحده مثلا. تكون الدعارة قانونية في معظم الدول الغربية عندما تكون مسجلة لدى دوائر الدولة الرسمية المخصصة لهذه الأغراض. قام البرلمان البلجيكي في عام 2003 بإصدار مشروع قانون ينظم الدعارة باعتبارها نشاطا مشروعا، ويمنح العاملين في الانشطة الجنسية نفس الحقوق التي يتمتع بها العاملون في القطاعات الاخرى، خاصة الحق في الرعاية الصحية. ونجحت ألمانيا التي يعمل بها نحو 400 ألف عاهرة، في التسعينيات في تنظيم مايعتبره البعض "أقدم مهنة في التاريخ" بحيث أصبح لممارساتها الحق في الحصول على معاشات التقاعد والتأمين الصحي، وحد اقصي لساعات العمل لا يتجاوز 40 ساعة اسبوعيا في ظروف صحية مناسبة. وقد أوجد مؤخرا يوم عالمي للمشتغلات بالدعارة تثمينا لعملهن احتفلت به عدة دول أوروبية. حسب تقديرات منظمات الدفاع عن حقوق المرأة فإن ملايين النساء سنويّا يتم استدراجهن طوعاً و قسراً لبيع أجسادهن. وهناك تقارير تشير إلى أن آلاف المومسات الموجودات في هولندا تم جلبهن من أوروبا الشرقية بالإضافة إلى بعض دول أمريكا اللا تينية

والله شي غريب عجيب وتعجبت عند قرائتي لها !!!


تحياتي لك ...


المبدع يبقى مبدع جميل واحب هذا النوع من النقاش يعجبني وتعجبني الإحصائيات والدلائل والقرائن المؤديه لذلك عبير ستبقين قدوتاً للهقاوي استاذتي شكراً على هذا الطرح سا أظل اتابع ردودك في مثل هذا النقاش الهادف إسمحي لي اختي أن ابدي اعجابي بقلمك القرمزي ذو المداد الذهبي .

وس أزيدك من الشعر بيت هل تعلمين أنني عندما كنت في بريطانيا لا أستطيع الخروج في الساعة الواحدة حتى لي أشتري قنينة الماء فسوف تجدين في الطريق العاهرات يتجرعن الكؤوس اكرمكم الله و المخنثين من الرجال كذلك والمترجلات والحراميين في الساعة الواحدة والنصف في بريطانيا وبالتحديد في الشوارع العامة تجدين العاهرات مع الأصدقاء يمارسن الجنس بجوار الحاويات ولو كانت قوانين المنتدى تسمح بعرض الصور لا رئيتم أشياء لا تصدقون وستقولون بأن الدعارة صنعت في بريطانيا ولكن الدنمارك كانت هي الموطن رغم محدودية البارات ولكن هناك بيوت خاصة بذلك ومنتشرة فيها فحيث ما تجدين العرب تجدين البارات للأسف وكأنهم يعلمون أنه الزبون التوب الذي يعشق الجنس نعم إنه الثور كما أطلقوا عليه فبريطانيا من يذهب إليها وخاصة شوارع العاصمة فليكن حذراً لأنه لا يكاد تمر ثانية الا وفيها اغتصاب أو قتل أو سطوا في حد اعتقادي حسب ما شاهدة فلم تمر السنتين إلا وقد تنقلت في لندن أكثر من سبع تنقلات اريد الحرية في المساء اريد أن أذهب لزيارة أخي و بعض الزملاء ولكن هيهات فالموت ينتظرك وخاصة أنك عربي تعساً لكي يا بلاد الغرب ولعنة الله على كل من يساندك ضد الإسلام .
الهقاوي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-06-2009, 05:13 AM   #8
معلومات العضو
الصورة الرمزية ســـاره
 
رقم العضوية : 6952
تاريخ التسجيل : May 2009
عدد المواضيع : 59
عدد الردود : 664
مجموع المشاركات : 723
النقاط : 23
قوة التقييم : 2
الإقامة : مَعْقُودَةٌ بِـ رُوحِهِ إلَى يَوْمِ يُبْعَثُون
ســـاره is on a distinguished road
ســـاره RSS Feed
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبير الورد عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
اختي الفاضلة سارة :
نوضح في البداية مفهوم الاباحة و الدعارة :
مفهوم الدعارة عالمياً ينقسم إلى شقين: الأول: وهو البغاء وهو توفير وبيع الجنس . الثاني: وهو صناعة الجنس وهو يشمل جميع أنوع صناعة الجنس من الرقص، والتعري ، أو توفير الجنس عبر الإنترنت ، أو خدمات الجنس . وقد تم التفريق بين هذين المفهومين ، لأن النظام القضائي يفرق بين البغاء وعمل الجنس من حيث الترخيص والممنوعات والمسموح به والعقاب لكل منهما.
ننظر الي الاباحة و الدعارة في الدين نجد ان جميع الديانات ترفضة رفضا شديد
في الدين الاسلامي :::
الدعارة في الإسلام محرمة حرمة مطلقة. وتنزل في القرآن الكريم بمعنى الزنا وهناك العديد من الآيات القرآنية التي تحرم الدعارة بالمطلق وعقوبة الدعارة في الإسلام الجلد مائة جلدة للزاني أو الزانية. أما إذا كان ممارس \ ممارسة الدعارة محصناً أو محصنة (متزوجا أو متزوجة) فإن العقوبة تصل إلى الإعدام رمياً بالحجارة. وعلى الرغم من قسوة العقوبات فقد وضع الإسلام قوانين تجعل ممارسة العقوبة بحق مرتكبي الدعارة أمراً في منتهى الصعوبة، إذ يشترط في معاقبة ممارس الدعارة أن يعترف هو شخصياً بممارستها أو أن يكون هناك أربعة شهود شاهدوا عملية ممارسة الجنس بشرط رؤية الزانى رؤية واضحة لالبس فيها حال كون جزء من قضيبه (الحشفة أو أكثر) غائباً في مهبل الزانية ،وعدم عدول اى شهاد الشهود الاربعة عن شهادته والا يصبح الثلاثة الباقين أو اقل مدانين بتهمة قذف الرجل والمراة ويقام عليهم حد القذف كما يضع الإسلام عقوبات صارمة على أولئك الذين يتهمون النساء بممارسة الدعارة بدون وجود دليل قاطع وهو أربعة شهود.

في المسيحية واليهودية

الدعارة في المسيحية واليهودية محرمة حرمة مطلقة. وتعتبر زنا.

سوف اضع على الدين الاخير الف خطا لماذا ؟
لان المسيحين واليهود محرم عندهم على حسب كتبهم المقدسة

ونحن شعوب المسلمين نبيحها بجميع وسائلها لماذا .
هل للغزو الفكري دورا في ذلك , اما قلة الوازع الديني لدينا ضعيف وغير متزن
والله استغرب من فنانه ترقص على خشبة المسرح واذا سالت ما دينك قالت الاسلام !!!!!!
كيف الاسلام ؟
هل تريد تشويه عقيدتنا الاسلامية باعمالها الرذيلة ؟

اختي الفاضلة :
دعينا نقف قليلا عند بعض الدول الاخرى
بعض الدول تعتبر الدعارة ممارسة قانونية، مثل هولندا و سويسرا ... الا أنها غير قانونية في دول الاولايات المتحده مثلا. تكون الدعارة قانونية في معظم الدول الغربية عندما تكون مسجلة لدى دوائر الدولة الرسمية المخصصة لهذه الأغراض. قام البرلمان البلجيكي في عام 2003 بإصدار مشروع قانون ينظم الدعارة باعتبارها نشاطا مشروعا، ويمنح العاملين في الانشطة الجنسية نفس الحقوق التي يتمتع بها العاملون في القطاعات الاخرى، خاصة الحق في الرعاية الصحية. ونجحت ألمانيا التي يعمل بها نحو 400 ألف عاهرة، في التسعينيات في تنظيم مايعتبره البعض "أقدم مهنة في التاريخ" بحيث أصبح لممارساتها الحق في الحصول على معاشات التقاعد والتأمين الصحي، وحد اقصي لساعات العمل لا يتجاوز 40 ساعة اسبوعيا في ظروف صحية مناسبة. وقد أوجد مؤخرا يوم عالمي للمشتغلات بالدعارة تثمينا لعملهن احتفلت به عدة دول أوروبية. حسب تقديرات منظمات الدفاع عن حقوق المرأة فإن ملايين النساء سنويّا يتم استدراجهن طوعاً و قسراً لبيع أجسادهن. وهناك تقارير تشير إلى أن آلاف المومسات الموجودات في هولندا تم جلبهن من أوروبا الشرقية بالإضافة إلى بعض دول أمريكا اللا تينية

والله شي غريب عجيب وتعجبت عند قرائتي لها !!!

تحياتي لك ...

حي الله بالقريبه~

[ عبير الورد ]




يقول الله تعالى: ﴿ وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ(36.الزخرف).

فالوازع الديني المحرك للنفس البشري و الروح الانساني هو الطابع الحقيقي لصورة
لا تكف عن صد المعصيه و مقاومة اي ارجل تستميت لتقضي بينا نحو الخط الاحمر

[حين يغفل قلبه عن ذكر الله يجد الشيطان طريقه إليه فيلزمه، ويصبح له قرينَ سوءٍ، يوسوس له،
ويزين له السوء] ضمن تفسير الأية



الخط الاحمر ~
اظنه منطقة في عتباتها الشبهه و المحظور و الممنوع في براثن التقنيات و القرصنه اليهوديه
و العقائد المنحرفة وأحواض الاباحيه و حين تبدأ في اتخاذ الخطوة إلى الخط الاحمر و مابعده تصل
لمرحله التطبيق و التمرس و التشبه بهؤلاء من حيث استفزاز المشاعر و شذوذ الرغبات و اغراء
النفس الدنيوي


فقد بلغني عن الكثير يتبادل الوسائط الجنسيه و المقززة لارضاء شهوة و آلوا مآل السحاقيات
والكثير من سار في درب الدعارة و الرخص الجسدي و الربح المالي في اعلانات و صور مخله


لذا اظن الدين طريق يناقض طريق الخط الاحمر
و لايجتمعان في قلب مؤمن يخشى الله



بارك الله فيك على المرور
القيم هو حضورك
احبه اسم عبير في متصفحي


[]


ســـاره غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-06-2009, 05:22 AM   #9
معلومات العضو
الصورة الرمزية ســـاره
 
رقم العضوية : 6952
تاريخ التسجيل : May 2009
عدد المواضيع : 59
عدد الردود : 664
مجموع المشاركات : 723
النقاط : 23
قوة التقييم : 2
الإقامة : مَعْقُودَةٌ بِـ رُوحِهِ إلَى يَوْمِ يُبْعَثُون
ســـاره is on a distinguished road
ســـاره RSS Feed
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الهقاوي عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]

بسم الله الرحمن الرحيم
مبدعة أنتي يا أاختي الفاضلة عندما أجد قلماً ينثر هذه الدرر وهذا الكلام الذي يثلج الصدر من حواء التي هي نصف المجتمع فجزاك لله خير الجزاء يا أستاذتي واستمحيك عذراً فسوف أطلق لقلمي العنان ليكتب بعضاً و أعلم أن لا يرقى لما كتبتي ولكن سا أضع اطروحة بسيطة بين أيديكم أتمنى أن ترقى إلى مستوى الموضوع و أتمنى من المشرف على القسم أن يضع ختم التميز على هذا الموضوع القيم .


مدخل:
ليس المجتمع الواحد تراكماً من البشرالذين لا يجمع بينهم سوى اسم المكان الذي ينتمون اليه , وانما هو ((مظلة لمجموعة منالعلاقات العقائدية والدينية والتوجهات الأخلاقية والمواجهات التاريخية لمجموعة منالناس..)) وتحت هذه المظلة فإن ديننا الحنيف شرّع لنا أحكام أساسية , وتوحيدمصادر التلقي والمعرفة وأحكام المناهج من أهم العوامل والأسباب التي تؤدي إلى بناءمجتمع على أسس الفكر والعقيدة .. كما أن الإسلام يحرم نشر كل الأفكار والعقائد التيتؤدي الى بلبلة المجتمع وتمزيق وحدته الأساسية , وتشوييش معاييره الثقافية , كالأفكار الملحدة والمشككة للناس في عقائدهم , وكالمقولات التي تناقض ما عرفه الناسمن أمر دينهم على سبيل القطع واليقين
والإسلام حريص على صون "الثوابت" منالعبث , والدين نفسه هو الذي يحدد الثوابت والأصول , وعلى ذلك فإنه من الملزم لبقيةالأفكار "الفرعية" أن تذعن لهذه المسلّمات ... ولكن خلال فترة من الزمن وتحت تأثيرالعديد من العوامل يأتي في مقدمتها الغفلة التي أصابت المسلمين , ويأتي معها عواملأخرى مثل اتباع الهوى , وسيطرة العقل المادي على تفكير الكثير من الناس , ظهرت علىسطح (مجتمعنا) العديد من الحركات "الفكرية" و"الثقافية" التي أخذت على عاتقها مهمةتقويض "الأصول" , وبث سموم الفرقة بين أبناء المجتمع المسلم الواحد ..
وخلالفترة الغفلة هذه وجد هؤلاء الطريق امامهم مفتوح وخلا الميدان لكل من عنّ له رأي أواشتعلت في رأسه فكرة:خلا لكِ الجو فبيضي وصفّري #.#.# ونقّري ما شئت أنتنقّري
*-
ويبقى الإسلام ..أقوى !:
والعجيب في الأمر أن روح الإسلامعلى الرغم من جميع هذه (الإنحرافات) وعلى الرغم من تنوع الهجمات عليها , وعلى الرغممن تعدد الجبهات , مابين أفكار شيوعية وقومية وبعثية ومادية , الا أن تلك الروحالاسلامية المغروسة في قلوب المسلمين لم تتأثر .. وكان هذا الشيء مثار استغرابأعداء هذا الدين … فمن المعروف أن أحداً لا يستطيع الدفاع عن قضية خاسرة أبد الدهر , الا أن قضية الإسلام تخرج دائماً منتصرة.. لتثبت أنها قضية عادلة. وبقي "الإسلام" هو الطرف الثابت في كل هذه الصراعات , وعلى الرغم من الضربات القوية التيتوجه للاسلام تارة بيد أعدائهِ وتارةً أخرى بيد أبنائهِ الا أن المد الإسلامي أخذفي الظهور في كل مكان , وهذا يدل على الحيوية الكامنة في الإسلام , وعلى أن رصيدهالمدخر يكفي لاستئناف حياة إسلامية جديدة , لا تقوم على مجرد الرغبة والتفاؤل , بلعلى أسس عملية وواقعية صالحة للعمل في كل زمان ومكانسرطانالعصر:
ما يميز تلك الفرق والتيارات أنها تُظهر عدائها للإسلام علانيةً , ولذلكسرعان ما تختفي وتضمحل , للسبب الآنف الذكر .. ولكن هناك تيار لا يظهر عدائهعلانيةً للإسلام , بل أنه يحارب الإسلام بإسم الإسلام أحياناً , وهو أشبه ما يكونبمرض خبيث ينتشر في مجتمعنا دون أن تظهر على جسد الأمة علل خارجية تعكس واقع المرض , وكلما مر الوقت يزيد هذا المرض تغلغلاً ويستشري في كيان "أمتنا" .. هذي هيحقيقة العلمانية , ولا ينكر أحد أن هناك العديد من أبناء أمتنا الإسلامية قد تشربواالفكر العلمنية .. وأصبحوا من المنظرين له , ومن المنادين بتطبيقه !
*-
العلماني .. والذباب !
دأب العلمانيون في بلدنا الى إثارة مواضيع حساسة .. وغالبأطروحاتهم لا تنم عن حسّ وطني ولا تحمل في طياتها أي بعد ديني .. فهم يريدون إثارةالبلبلة .. يصارعون من أجل حقوق المرأة , ويدّعون أنها مظلومة . ويحملون علىالمجتمع ويتهمونه بالتقصير وهم يقصدون "الدين" ! .. وكل هذا ليس من أجل سواد عيونأخواتنا .. ولكن لأنهم يعلمون أن للمرأة ثقل كبير في المجتمع .. فإذا استطاعواالتأثير عليها , كسبوا إلى صفهم أصوانا لا يستهان بهاولا أدل على ذلك منقضية الحجاب التي تثار بين الحين والأخر .. والواقع يقول بأن قضيتهم ليست كشف الوجهأو تغطيته. فما كل هذا الا وسيلة تقودهم الى غاية نعرفها جميعاً , ولا عجب في ذلكوهم أتباع نظرية : (الغاية تبرر الوسيلة).. وأن تشأ فقل "تبريرها"! ويكفي أنننظر للنموذج العلماني الإسلامي (التركي) , لنرى كيف تحول الأمر تدريجياً من أمورخلافية الى حرب علنية شرسة على (التشريع) .. حتى أصبح "الإسلام" في معقل "العثمانية" جريمة يعاقب عليها القانون! هذا ديدنهم في التفتيش عن القضاياالشائكة, فهم كالذباب لا يقعون الا على الجرح !
والذي يلاحظ تدرج دعواهم فيالأمور الحساسة يتيقن أن هؤلاء هم ورثة "داروين" , وهذه هي الداروينية الفعليّةتطبيقاً عملياً على أرض الواقع ! حريّة الرأي.. والكيلبمكيالين!: يتميز العلمانيّون عن غيرهم بالتناقض الصارخ الفاضح بين الأفكاروالأطروحات بصورة مثيرة للاشمئزاز .. فهم دائماً ما يتهمون "الآخرين" بأنهم يصادرونعليهم حرية التعبير , وحرية أبداء الرأي بينما الواقع يقول بأنهم أكثر من يمارس هذاالفعل .. (يقول الكاتب الصحفي "عثمان العمير" رئيس تحرير جريدة الشرق الأوسطالأسبق, وصاحب موقع "إيلاف" والمعروف بتوجهاته الليبرالية , في لقاء أجري معه فيجريدة الرياض .. بأنه تفاجأ من خلال مشاهداته في موقع الحوار بأن "الليبراليين" همأكثر مصادرةً لرأي الآخرين من غيرهم !!.ولا تعليق ..! الاختلافرحمة !!: تعتبر هذه الجملة ذات المغالطات الممجوجة في الاستخدام , من أكثرالعبارات شيوعاً لدى العلمانيين.. فهم يستخدمونها في مواضع لا تحتمل الاختلاف .. ولكن كما سبق وقلنا فهم يعتمدون على مبدأ "الميكافيليه" .. فالحقيقة أن الرحمة هيفي الاتفاق وعدم الاختلاف , ولم يأتِ نص شرعي واحد يدعو للاختلاف . وجاءت نصوصكثيرة تدعو للتوحد والائتلاف والاجتماع ونبذ الخلاف والفرقة..قال تعالى :" ولاتكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينّات" .. ثم أن الخلافالسائغ المحتمل , هو الخلاف في الفروع , والذي يُبقي المختلفين كلهم في إطار اختلافالتنوّع , وتحت ظل راية الثوابت والأصول الشرعيّة .. أما رفع هذا الشعار بقبول كلاختلاف حتى وإن كان شيوعياً أو علمانياً فلم يقل بذلك أحد ممن يعتد بقولهم في تاريخالأمة كلها , بل الإختلاف حينئذ عذاب وبلاء وفتنة.
*-
العلمانية .. والدين !:(ما لله لله , وما لقيصر لقصير) تعتبر هذه العبارة من دساتيرالعلمانيّة المعتد بها.. وهي تعني ظاهرياً فصل الدين عن سائر شؤون الحياة .. فالدينوالتعبّد علاقة بين العبد وربه , ولكن وحسب مفهومهم لا يجب أن تتعدَ ذلك , فالدينلديهم لا يتلاءم مع الحضارة ويدعو الى التخلف , وبالطبع فهؤلاء لا يجرأون حتى الآنعلى المجاهرة بمثل هذه الأفكار دفعة واحدة , حتى لا ينفر الناس منهم .. ولكنهميتبعون أسلوب التدرج شيئاً فشيئاً , حتى يصلوا الى مبتغاهم.
وهم لا يفرقون بينالقول في الدين بالرأي المجرد , وطرح الرأي في السياسة او غيرها من شؤون الحياة , فالدين له مصادره المعروفة , ولأخذ الحكم منها مناهج وآليات لا بد من إدراكها قبلالخوض في قضاياه , وليس كون المسلم مسلماً , والإسلام جزء من حياته بمبرر أن يجتهدفيه وأن يؤول نصوصه بما يراه , وبما يتفق مع أهوائه، ومن المفارقات أنهمغالباً ما يدعون الى التخصص .. بمعنى ان لا يتكلم الإنسان الا فيما يفهمه , وهذانوعاً من تحييد علماء الدين عن دورهم حتى لا يفتوا بما لا يتوافق مع رغبات هؤلاء !.. ولكن في المقابل تجدهم لا يتورعون عن الخوض في أمور الدين , ضاربين بـقضية "التخصص" عرض الحائط ..
*-
الإسلام .. والكنيسة !:
ومن مغالطاتهمالمكشوفة والتي لا تنطلي على أحد .. تلك المقارنة التي يطلقونها بين وضع "الكنيسة" في الغرب زمن القرون الوسطى , وبين علاقة المسلم بعلماء الدين .. فهم لا يعقدون هذهالمقارنة الا ليبرروا لإنفسهم الخوض في أمور "الدين" .. وتسيير الدين على أهوائهم , وهذه مقارنة مغلوطة .. فالإسلام دين لا واسطة فيه بين العبد وربه كما هي الأديانالإلهية كلها في الأصل , ففي العبادة في الإسلام لا واسطة كل يتعبد ربه بما عرف منالحق , ومالم يعرف سأل عنه أهل العلم به فأفتوه , ولكن لا يحجر عليه ألا يتعبد إلّامن خلال مؤسسة ورجال دين , فمهمة العالم بالدين الإرشاد وبيان الأحكام الشرعية , ولا سلطة له على الناس , فعبادتهم تصح ولو لم يكن له وجود بينهم !.. ولن تجد فيتاريخ الإسلام كله مؤسسة دينية كالكنيسة .. فالمسلم يتعبد ربه في كل مكان .. واما كل هذه "الشنشنة" فهدفها لا يخفى على أحد .. وهو تحييد الدين وعلماءه عنكل ما يتعلق بشؤون المجتمع المسلم , حتى يخلو الجو لذوي الاراء المادية المجردة !
*-
العلمانيّة .. والإباحيّة :
حين يزعم منظري "العلمانية" أنوظيفة الإسلام الأولى وظيفة أخلاقية , وأن الجانب التشريعي محدود في الدين .. فإنهذه العبارة لا تكون الا للإستهلاك فقط .. لأن الواقع يقول بأنهم يدافعون عنالروايات الجنسية واللا أخلاقية .. ويزعمون أن العمل الأدبي تصوير للواقع , وأنالأخلاق بمعزل عن ذلك !!
بلويدافعون حتى عمّن يسخر من الكتاب والسنة , او يتعرضلذات الخالق عز وجلّ !
ومن حججهم الحربائية الخادعه , أن المجتمع الواثق من نفسهلا يمكن أن تؤثر فيه رواية أو روايات , وبناء على هذه الحجة الواهية فلا مانع من أننسمح بتعاطي المخدرات , وفتح دور الدعارة , لأن المجتمع الواثق من نفسه لن تؤثر فيههذه الأمور كما يزعمون !وانني هنا لا زلت عاجزاً عن تفسير الموقف المحموم منكثيرٍ من مفكري العلمانية للدفاع عن الأعمال الإباحية .. ولكن يبدو أن الإباحية "الفكرية" تقود الى الإباحية "الأخلاقية".وفي السماء طيورٌ أسمها البقع #.#.# إن الطيور على أشكالها تقع
العلمانيّة (النخبويّة) .. في مواجهة "البسطاء" !: يعتبر الفكر الليبرالي فكراً "نخبوياً" لا قاعدة له .. ولا يوجدإلا في عقول بعض مثقفينا واتباعهم مِن مَن تأثروا بالحضارة المادية , وهذا شيء يثيرحنق العلمانيين ولا يجدون له تفسيراً منطقياً (حسب قولهم) .. ولكن لو أنهمأنصفوا وأبتعدوا عن المغالطات لوجدوا أن عدم تجذرها في المجتمع هو عدم صلاحيتهاورفض الناس لها لتناقضها مع عقيدتهم وقيمهم وشريعتهم .. بل حتى مع فطرتهم "الإنسانية"!
ويزيد عجبهم عندما لا يكون الرافض لفكرهم شخص "ملتزم" , ولكنه شخصيمارس بعض ما يدعون اليه , وهو يعلم متيقناً بانه مذنب ويرجو العفو من الله .. وتجدلسان حاله يقول لهم:
أحب الصالحين ولستُ منهم #.#.# لعلي أن انال بهمشفاعة
وأكره من تجارتهُ المعاصي #.#.# ولو كنا سواءً في البضاعه
وهذا يفسرّأشياء كثيره تحدث حولنا .. ولكن كيف يمكن افهامهم ذلك !!
*-
العلمانيّة .. و"العولمة"
":يعتبر منظري العلمانية أشد الناس دعوةً الى "العولمة" يريدون مناأن نركب قطارها , وان نأخذ ما تأتي به أن كان خيراً أو شراً .. والغرب عندما يصدرلنا بضاعته فهو لا يرغب في ان نتقدم , وهو لا يمنحنا سر التطور التكنولوجي , وإنماليسرب إلينا ثقافته وفكره , لنتغير التغيير الملائم حتى نظل دوماً في تبعية لهمستمرة .. وتلك الأيديولوجية هي بالضبط ما يريد التيار العلماني أن نعتنقه .. لأنهاتصدير لنمط حياة الغرب .. ويتناسى هؤلاء بأن لنا خصوصيتنا .. وأن لنا الحق في انننتقي ما تفرزه الحضارة الغربية ما يؤدي بنا الى التقدم , وأن نرفض نمط حياته لأنهلا يلائمنا , وقد يتعارض مع ديننا .. !!
ولكن لا عجب أيضاً عندما يسخر "العلمانيّون" من وجهة نظرنا , فهم لا يحاربون الا من أجل أن نصبح صورة ممسوخة منالغرب .. وبقية القضايا لا تعنيهم !
ومن يكُ ذا فمِ مريضٍ #.#.# يجد مراً بهالماء الزلالا
*- العلمانية .. و"قضايا الأمة
وامتداداً لموقفالعلمانيين من العولمة .. يصدمنا موقفهم أيضاً من معظم قضايا أمتنا المصيريّة !
يأتي في مقدمتها قضية "فلسطين" والسلام مع اسرائيل .. فهم يقولون بأن (السلامهو خيارنا الإستراتيجي) .. واننا يجب أن نحصل على السلام مع اسرائيل بأي ثمن ! .. حتى لو كان هذا الثمن هو الإستسلام التام لها والإذعان لكل مطالبها , التي تُفرضبالقوة الجبرية من قبل امريكا ..
أمريكا التي أصبحت "صهيونية" اكثر من اسرائيلنفسها !.. نعم , هذا هو الواقع الذي يتجاهله منظريّ العلمانيّة .. ان أمريكا "معقلالعلمانية" ومهبط أفئدتهم , يسيطر عليها التيار "المسيحي الصهيوني" .. وهو الذي قادالرئيس "بوش" الى سدة الحكم, وهو الذي يسيره الآن , ويملي عليه شروطه , أو لنقل "شروط شارون" .. فأي سلام ترجونه , وأي حوار تدعون اليه معهم ؟؟
وأي (تسويةتسعون لأن نستوعب اليهود حضارياً من خلالها ....
لا تعليق.....
خاتمة"
أسأل الله لنا جميعاً الهداية والتوفيق .. وأن يرينا الحق حقاً ويرزقنااتباعه , ويرينا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه .. كانت هذه محاولة لفتح بعضالنوافذ المغلقة , والتي أرى أن من واجبي أن أفتحها .. فما كان صواباً فمن الله , وما كان خطأ فمني ومن الشيطان , وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبهوسلم.

كتبه الفقير الى عفو ربه :
ملاحظة اخيره: من أرادحواراً بدون مزايدات فأهلا وسهلاً به , ولكن لن اناقش "الأقنعه" لإنني لاأطيقها
والسلام عليكم,,



تحياتي لكاتبة الموضوع و أسأل الله أن ينفع بما كتبنا تلميذك الهقاوي ............

آآه ياأخي نحن نستطيع ان نتفادى وحوش الفضائيات و الاباحيات و الأفكار الهدامه
فنحن نملك سلاح اعطى الامة عزة وايمانا
الاسلام و العقيدة الصحيحه الخاليه من شوائب الشذوذ الذي يمارسه هؤلاء على اخوتنا
ليصفوا في صفوف الانحطاطيون و بذلك يكون الوحل بيئة جيده للغزو


فالماء يفقد نقاءه عند اول وهله يخالط فيها التراب
فيا تراب .. لا تكن تراب !



تشكل الانسان مرحله لا تنتهي ابدا فهو يظل في طور الصقل و التغير و النحت و الجرد و غيره
و لكن العاقل من يجعل لنفسه درع يقيه من شرور ماقد يحل به في هذه الاطوار
لابد له ان يحصن نفسه لا ينطلق في الدوامات فمكائدهم قوية


[ الهقاوي]



زمن الفتن .. ايه و الله

انه زمن القابض على الجمر .. زمن يستحل فيه الحرام كــ البدع و المعازف .. زمن لا يقف امامه سوى ذو القلب القوي
فكيف بها الأيام القادمه و ما شكلها و كيف تكون وجوهها

دعارة

اشيا مبتذله و خليعه كالجنس و الاثارة العاطفيه و الرقص و الحركات المنحطه

تشكليه جديده من لبس الكفرة

تقليد اعمى و ظهور ماهو اكبر من بويات و سحاقيات


لما لا و كل شي موضوع كالهواء اينما نلتفت نجد لهم مصيده قد يعبرها البعض و يقع فيها الكثير
فــ نسأله سبحانه ان نقوم على اساس الدين و العقيدة و نحمل الهم الحقيقي و هو هم الاخرة
و بعيد عنا الاذى و الشرور و الفتن


فلنحفظ انفسنا لنحفظ ابناءنا و الجيل القادم من بعدنا

اضافتك للموضوع رآئعة
و حضورك اروع دون ادنى شك
يسعدني تواجد فكر مثل فكرك هنا

:)




ســـاره غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-06-2009, 05:25 AM   #10
معلومات العضو
الصورة الرمزية ســـاره
 
رقم العضوية : 6952
تاريخ التسجيل : May 2009
عدد المواضيع : 59
عدد الردود : 664
مجموع المشاركات : 723
النقاط : 23
قوة التقييم : 2
الإقامة : مَعْقُودَةٌ بِـ رُوحِهِ إلَى يَوْمِ يُبْعَثُون
ســـاره is on a distinguished road
ســـاره RSS Feed
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جوهرة الجنوب عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
هذا اخر الزمن فيه العجب العجاب ..والرسول اللهم صلي وسلم عليه قال فيما معناه يأتي زمان للناس القابض على دينه كالقابض على الجمر
وفي زمننا هذا تكثر المغريات صاروا في كل مكان حتى اذا ماطلع من البيت افكارهم توصلنا بتوصلنا بالنت والتفلزيون والجوالات ...واللي يقدر يحصن نفسه ويذكر ربي يراقبه
ان شاء الله بيسلم من هلافكار والذباب الله يبعدنا عنهم ....موضوع قيم اوخيتي جزاك الله خير

[جوهرة الجنوب]



مسلمي ذاك العصر ومسلمي زماننا ..


نحن تردينا مع الردى و صرنا و التراب سوااااء فالتراب يختلط بالماء و يصير طين حقير
و نحن سرنا نخلط و نعجن و نصير احق من الطين


من هم و من نحن ؟؟!!


تأخرنا و ربما صدق تخلفنا .. و الايمان في قلوبنا مزعزع الوتيرة ايما صوت يقطعه ويفنيه
متى نفيق؟؟

يقول تعالى: (أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ)العنكبوت


اشكرلكِ عبوركِ الرائع
بارك الله فيك

:)



ســـاره غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الدعارة, الفكرية], ذباب, [الإباحية, إنــهمـ

« "هِزِّى يا نَواعِمُ..." ! | التاكسي السعودي ..!! »
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


الساعة الآن 10:30 AM.

أقسام المنتدى

الأقــســـام الــعـــامــة @ الملتقى العــام @ ملتقى الشريعة والحياة @ ملتقى الاعضاء والترحيب والتهاني @ ملتقى الرياضة @ ملتقى همس القوافـي @ ملتقى الطب والاسرة @ ملتقى عالم المرأة @ ملتقى الطبخ @ ملتقى التكنلوجيا والإتصالات @ ملتقى الكمبيوتر والبرامج @ ملتقى الجوال والإتصالات @ ملتقى الصور والغرائب @ ملتقى الاقتصاد و الأسهم السعودية @ الملتقى الترفيهي @ ملتقى النكت والطرائـف @ الملتقى الاداري @ ملتقى الكتب الإلكترونية @ ملتقى العرضات الجنوبية @ ملتقى الفوتوشوب والفلاش والتصميم @ الملتقى الأدبي @ ملتقى القصص والروايات @ ملتقى الحوارات والنقاشات الجاده @ ملتقى الطب والعلوم @ ملتقى مرئيات الجوال (مقاطع البلوتوث) @ ملتقى الخواطر وعذب الكلام @ ملتقى التربية والتعليم @ ملتقى التعليم العــام @ ملتقى الصحافـة والاخبــــار @ ملتقى الألـعاب والمـسابقات @ الصوتيات والمرئيات الإسلامية @ ملتقى السياحـة والسفر @ ملتقى الديكـور @ ملتقى المنطقة الجنوبية @ الخيمة الرمضانية @ ملتقى القرارات الادارية @ ملتقى الوظائف @ ملتقى السيارات والدراجات النارية @ ملتقى الطفـل @ قسم خاص بجلب احدث البرامج والشروحات @ الملتقى الاسلامي @ خاص بنقل الاخبار المثيره عبر تقنية rss @ قسم المرحلة الابتدائية @ قسم المرحلة المتوسطة @ قسم المرحلة الثانوية @


RSS RSS 2.0 XML MAP html



الحقوق محفوظة لـ أصحابها ماعدا الممتلكات الرئيسية للشبكة


Protected by CBACK.de CrackerTracker
Trncat | ترنكات لخدمات الإنترنت المتقدمة   Trncat | ترنكات لخدمات الإنترنت المتقدمة
1 2 3 4 5 7 9 10 13 14 15 16 17 18 19 20 22 25 26 28 29 30 31 32 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 48 49 50 51 52 56 57 58 59 60 61 62